الكاتبة الصحفية: أمنة بلبل - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

إيَّـاك أن تؤذي نفسَك بالصّبر على علاقاتٍ كثيرة ِالشّـد، كثيرة الاستِفزاز، كثيرة الوجَع، ملِيئة بسوء الظَّـن، تعِش عمْرك تلهث لتبرير وإثباتِ براءتِـك.
العلاقَات لم تُخلق إلاَّ من أجْل أن نُسعد بعضَنا.
- جبران خليل جبران
إِسَاءة الآخرين والتَلاعب بعوُاطفهم، للوصولِ إلَى أَغراض شخصية، بمُوضع الخدِيعة مظلمةً شديدة ، مْن أَبشعِ الأََفعال لابُد أْن نتَعلم لا نضع الَثقة الكاملَة والكامنة في نُفوس الآخَرين، توقع مَنهم إِبتداع" الوداع" الذي يسببُ الضَرر القاسَم والَتعاسة المُلازمة ،لحاَلنا الحاضر ،من أخطاءِ الماضي ،وتحملُ مسؤولية أفعاُلنا، من يُعاملنا بطرِيقة إذلال مُستفزة، والتقليَلُ منَ قُيمة أنفُسنا، وإِنَهاء قَوُاسمُ مُشتركة بَدت بالبِداية،طريَقُ مُتبادل بكلِ طُقوسه المُفرحة والمُحزنة.
لماذا أصبَح البعضُ يتلاعَب بِمشاعر الآخرين ؟
هل هـُو إستهزاء ،إنتقام ، تحقيقُ مصَلحة ،فراغ لقطع الوقت ، مرض نفسي .
سؤال قرأته كثيراً؟
ومنْ لديهِ أخلاقُ عاليةَ ،لا يكسُر الخاَطر، بل يجبرُ الخواطَر أجرهُ عند الله عظيَم ، وكسرُها يغضبُ الله.
 قول الله تعالي : {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ}،
أُسلوَبُ التلاَعب ،وإِيقاعِ الآخرين ،هو مرض وسُلوك إجِتماعي، ناتج عن ضعف نفسيِ ،يُستخدم لتحقيق غرَض وهَدف مخَفيِ ويشكلُ بِصورة مطلُوبة من الشخص المُتلاعب، مما يسبب مشاكل وخلافات وسِوء معاملة ،بشكل مؤذي علي حساب الآخرين
 غالباً هذه الأساليب تكون إستغلالية، أو مسيئة ، أو ملتوية أو خادعة ،إلا أن تأثيرها يكون سلباً ،علي وقع الطرف الآخر
 يفقدُ الإحترامِ والثقة، إلحاقاً بتوابع تثقيلة غير مرضية بالقبولِ أو الرفض للتعامل مع الآخرين ،جراء تجربةَ فاشَلة .
وأصبح الطاغي بالعلاقات الحالية ، هي الأساليب المحقرة المكررة حُدوثها في أيِ وُقت ،التَي لا داعيِ لها، خطرٌ علي الحيّاة الإِجتماعية والنفسية التي لاتبتُ للإنسان بصلة الخالية من التعاملُ الإنِساني ،يًظهرون خلاف ما يبطنون
لابد من تغَير نظرة السلوُك الإجتماعي ،الذي أصبح يُفككك الروابط الإجتماعية، التلاعب بعواطف الآخرين من خلال ترتيبات سيئة ومُخادعة وخفية، تفسير سُلوك المتلاعب هو شعور ذاتي مُستمر في خداع الآخرين بالحَب الزائَف تحت طائلة إضطرابات أخلاقية بعيدة عن الدين، يرتكز سلوكه بالأسلوب المنسق، ليتمكن من وصول مقاصدهُ و أغراضِه.
الهزة النفَسية القوُية الناتَجة، عن حالة صدمة نفسية بالجرح النفسي ، مُسببة مُعاناة داخلية، ظُهور حالات الشدِ والتوتر العنيفة أو مشاعر العجز أو الرُعب و الخوف و العصبية الزائدة و الكتَمان بالِداخل أي الصبر و مُحاولة الهرب، من أعراض نفسية مُكثفة من الذكريات المُؤلمة والأوهام.
  يظل الحادثُ الِنفسي عند أشخاص مرافق طيلة حياتُهم غالبًا أَشخاص، تهَدأ يتعافوُن يعُودون لساَبق عهدِهم.
لا توجُد ثغرة إبتَسامة بِالإنتظار،غادر العطاء ،أصبح إنهيار الأعصَاب ، و دموع منحدرةَ كالمطر، والهيمُ بشحنة هائلة بالصدر، تبعثُ،كُل اللحَظات الجميَلة، التيْ ظل العيش فيها بذكريات دافعة للإستذكار، وعدم الفُلت مَنها وجرُ أذيالَ الخيبةَ، ضَجة وضجَيج مُعلق بالليل الشهيِ للأحزان والذكرَيات وأنَت "وُحدك المُتماسك".
تلاشْت الثَقة والُألفة ، مُحاولة التغير والتعبير ،أن نكون  مصدرُ قوتُتنا ، أصبَح التهوينُ عن عزَة النفس بالصمت
 المخنُوق، البوُح الجارح، لا نعَرف كان الحديث عنا بالغياب، مفرح أم مُوجع،  أم تجلدت الأحاديث عنا بمواقن دربُنا بخسارة من يُودنا ،ضمن مخرج عسير ومُعسر، من زوائف مَودة الآخرين وأصبحنا نُود التشكيك، بكل صارم وعابر أوشكنا عدم التأقلم وعدم الرد وينتهي بِنا إلي حدِ الإنهيار.
تصرف إِستغلال العوُاطف والسيَطرة،الذي يتناقضُ تناقُضاً تماماً مع الحَب.
كل" شبر بندر "نربي علاقاتنا، ونكُبر بِها نُفسح بها بالفضاء عالياً ، نراها زاهية أمامُنا، نغالبُ قسَوة الدَهر ،بِروح تَنعشُ الحياة، وتفسحُ لنا مخرجاً بلا ضجر ، تضيء لنا العتمة    لعلها تتسع وتستكملُ إتساعها ، أنها الخلُ الوفي والخل الخفي للعلاقات، خذلنا بأن نمضي بعيدًا دُون أسئلة لن نلتفت، تحملُ ضياع مُبهج بالذكريات ،يُوقظ فينا هواء العالم ، إحساس الرحيل صعب ، والتمادي بالجرح ،وصعقة النيل المُرتحف بالبعدِ ،بِجسد مطويِ سكير عن طيبَ خاطرهم ، وسخط يطعن في جروح عارية.
إنطفاء التوهجُ، وإشتعال الرغبة بالعودة، ولكن السقوط الثقيلُ ، يمُحي روابط مبثوثة في الثنايا، ومُنتهي يُوقظ إنهاء صلاَحية الوًصول ، والغوصُ في مُغامرة لا تفي بوعدها
خِداعُ في السراب ، من نداء وغيث ،نَحنُ نبتذل الغالي ، لنفوز بالرخيص، المغادرةُ تجعلُنا في صمتٌ و لا ننبسُ بكلمة معقودي اللسان ، صوت حزين مكتوم في داخلنا ، مازال يُرهقنا من فجوة البعدِ والفراق ،لم نتماسك لا نملكُ سوي الركونِ والإِحتماء بالذكريات و بظلالهم أنهم الملجأ.
إطَلاق من الغيَمة حقَائق مؤلمة وخفايا مُدمرة ،أنها صاعقة، تحرقً الواقع، في بعض المشاجرات تذكيرُ الساعات الأولي من الفراق ، دموع صامتة وقبضة حزن، من أي حجر طغاة القُلوب الذابحة، الغرق في دوامة العلاقات ، ومراحل جافة، نوُافذ تقرعُ ،بوعدات حرقت القلوب، والدمع محتبساً
بُهتت المشاعر، لا بد من تعزية ومؤاساة جافة، حتي تدفن  الذكريات من ثقل الصدمة، الأماكن التي جمعتنا بهم ، تًضربُ رائحتها لتفوح بذكراهم ، لا تفلتُ من الذكري ، الإفلات من الذكريات، لم ينجح ،موت هابط، مُسيطر يخترقُ التألق ويطفوُ إلي ذِاك الماضي .
يقولون
" المُسرِف فى عاطفته .. يخسر دائماً . "
قطع شوطًا كافياً،  يعدُ حجر الأساس، المُرتكز في بناء علاقة ذي صرح قوُي علي أساس متين .
أنْ الضربة مُوجعة منْ تراه محتدماً ، هي طبيعة إجتماعية تعمل عليْ كبحَ جِماح العلاقات،البعض مُطالب أنْ يتحلي بالنُضج العضوي، والنُضج العقلي والنُضج العاطفي، والُتوجيه الذاتي ، إزياد القُدرة علي إحتمال الوحدانية والعُزلة ، لتجاوُز الأزمة ،دون حاجة الآخرين في الوقوف بجانبه.
 ثقلُ الدُنيا والحياة، فَي بحَر منْ التفَكير العمَيق المُميَت
ثُقل الجَراح إلي شَفا الهلاك ، مَكر العواطف من الوعود والإنتظار، تترك جرحاً كبير ومرير في القلب.
نظراَت كئيَبة ، دُون رَغبة ،فقَد الإشَياء ، تمرُ الأيَام والأشهرُ بطَيئة، علي قلوِب جرَيحة، رثتَ لحَالها ، وبكاء مُحزن لا حد لهُ، لصعوبة توضيح شعور العقل والقلب المتعب وهذا التعبُ غير مرئي، شعور يضعف النفس.
يستمرُ هَذا الموقفَ ،علي هذهِ الدَرجة مَن التوتر ، ضيق الوقت، وخيبة أمل أخيرة ، نرجوُ لحظات الوداع أن تكون بعيدة، غير عنيفة بالحسرات، بلومُ أنُفسنا ،ونلوحُ بأمل مُمزق والإبتعاد روُيدًا روُيدًا، وإفلَات فُرصة كبري بوُعدات واضحة وقوية ومؤكدة ، لم نكن نحلمُ أن نكون في موضع مريرٍ في يومٌ من الأيام، تلتهبُ القُلوب بالحسرةِ، والغيرة، إلي حدِ الإبتذال ،إلي متي، لابدُ من جَواب بسَيط ليدلُ علي لباقة الأخلاق، والصَفح الإضطراريِ، ينبغيِ أن نرحل فوداعاً.
تلاقي العُيون بالآخرين، وقراءة الإستعطاف الشديد
لتأتي اللحظة العصيبة ،دون تخطيط التي نخشاها طيلة الأيام والليالي ،ولكن تأتي أخيرًا الشعور بالرَعب، من كان بالإنتظار ، حقاً لقد خابَ الأملُ ،أنْ تَطلعهُ الحقيقة ، الدخيل في النفس حقدٌ قاتلَ ، ولكنْ التجاوز هي الأنسب ،لحظة الوداع ، تكونُ حاضرة الدُموع بشدة، ولكن مشهد الوداع، مؤثر في الداخل، يوقن بشدة تجُاوزه صَعب وصلَب .
الحكاياَتُ المُحزنة، إنتهت منْ سردُها، يتوجب الرحيل  وإستقبالُ ضيف جديد، لمحاولة صرف الماضي ،من خنجر قاتل رهيب بالقلْوب ،هنُا الضَياع والمشي بلا هُدي في طريق طَويل بالحب غير المتبادل، يكون يوم مشؤوم قُمة الإنهيار رعشات مُؤذية ،بقَرب الرحيل وتخليد الذكري ،التي لا تُفارق وإبطاء الأيَام والليَالي بإخراجُها.
أصحبنا لا نُعطي صرحاً صحيحاً عن أنفسنا ، نخافُ التعارف والإرتباط ،حتي لا تكونُ دسَيِسة من علاقات سابقة، لتُثبت أننا هزِيميَ النفس، تواقي للعلاقات، نصبحُ ممسكاً فلاتاً
برعب الفضيحة ، رعب من سيعرف بأفعالنا وأقوالنا ،رعب من سيفرح بنا ، هزة فازعة من صورة الأيام القادمة ،قد مل الكلام المكرر ،من رسائل بلحن ردئ خادع وكاذب ،لإيجاد
 العلَاقة اللازمة بين القلب والمصلحة الهادفة.
الدوُسَ علي القلب وإِتِلافه ويُتلف روُائِح الذِكريات، ونَزع الثقة ،كل يوم يتكاثروا ويتطاولوا، مما يفرض وضع حد بعدة أساليب، لهذه الشّريحة مَن الَناس ، تجنُب التلاعُب وقَطع التَواصل والإِتِصال ،لأنهم ملئُوا المُجتمع ظُلمًَا وجُوراً.
هُنا تظهر الُوجوه الحِقيقة بالأفعال من أجل تحقيق مجد زائف، لكنه كان يأمل أن لا يزول.
 والنيلُ من التحطيم وسردِ الأسرار للملأ، وغياب خصوصية العلاقة من قلوب غير صافية ،بل قلوب مُشوهة خادعة مُلوثة بالنفاق ،رزع الكراهية والحقد في نُفوس المقربين منا، ولايكترثون لهذا كله، حتي  يجعلوُنا أضحوكة الجميع ، يغرسوُن بكلِ علاقاتنا متهات من اللوم والبغص ،وتُصبح الوحدة والمتاهة تغوصُ في التنمر وزحمة السوداودية في قلوب الآخرين ،نلج إلى تفاصيل الحقائق، كشفُ شبهاتهم المرضية، أصبَح مرضُ عصري ظاهر، التلاعبُ بعواطف الآخرين ، سلوك لا تصفو له الروح الإنسانية.
 الذي يشبُ علي أذي القلوب ،هو فعل محرم وشري، لا يتشارك بجبر القلوب بل يحطمها، نتيجتهُ إفتقار الثقة في الذات، إنتزاع الرحمة من قلوب مليئة، بالجفاء والقسوة ، وبعث الأرواح بالجراح ،أين تكمن الراحة النفسية ؟ بشعور مصبوغ من أثر الجرح ، بصمت داخلي، إنصهار الخلق الإنساني، فإذا كسرت خاطر النُفوس، خاصَة المرأة يكون صدق فيك قول الله تعالى" وتحسبونه هينًا".
لا تُوقن من نفسك دفاعاً متين ، تصورك روحك أنك القوي الهازم ، ولكن السلطة الشابكة للكره وتفريِق الود بين الجميع في كل مجالس الحياة هي أبشع صورة ، والتقزيم من القدر  إحزان النفس دوماً ، غير مُبالين للوجع، غالباً في حالات تهدأ فيهم شعور الخوف والاجهاد والتوتر ، وحالات تظل ملازمة هالشعور.
علينا أن نغلقُ، باب يلوحُ لنا بالحظ الباهت، نطمح الي بلوغ المستقبل ، علاقات تبُني بالعفوية والتلقائية ،وإرتباطًا للإقتراب أكثر فأكثر، وعطاء بكل ما نملك من قوة ، حتي ينتهي التجديف، يتغافلون العطاء، نقرأ الإنصات علي ملامحهم بعناية ،ثم يحلُ الإهمال ، وتحل معه الغربة والونس الوحشة الوحدة.
زمن يُقدر ويرفع القوي الفاجر المتلاعب، والأرعن المهزوم المخزون حقداً ، الذي يهاجُم قلوب صوانة للعفة، بعهود  صادقة، الأوجب إزاحتُهم لا محال من وجودهم ،والنيل من حوار غير مرغوب ، الأيام دوارة لعلها تأخُذ دورها منهم  لعلها تشفي غليل الروح والقلب .
من لا يِرحم لا يُرحم، لا يُؤمن عليه ،ولا يوثق فيه ،الذي يسقي أرواح علقم الألم ،بقلوب تسبقها العزلة وألم الوحدة أسيرة الجوف والعقدة، بسببِ من نسلمهم مفاتيح حياتنا كأننا نلف حبل إعدامنا بأيدينا، أين ستساق بنا هذه الخيوط المتشابكة من أزمة التدابير المحاطة والمناطة، النزعة الملحة ،خيط صغير يُفلت لنفهم نهاية الخديعة ، التريُث بكل أمر واجب ،حتي لا نبثُ الحَب قدحاً كاملاً، لا ربما تأتى النهاية قدحاً كاملاً.
كافياً تقليدُ صراعات الأذي، ببعضنا البعض ، زمن تراخت فيه الإنسانية وحلت المصلحة الشخصية الخصبة .
أين عفة العلاقات، التي تتحطم علي شُموخها قلوب ،من أناس زائفة ،أضَاعت كرامُتها فيِ ظُلمة الآخرين لا تعرف للحب مكاناً.
البحثُ الدائمِ عن الإحتواء، والتطلع الي المسَتقبل عدم النظر الي الماضِي، المضيِ قُدماً، في درب علاقة قوية حدِ الِإبصار والإحتواء والراحة النفسية و ترك الطمأنينة والشعور بالأمن، هي متعة الروح ، ورضا النفس ، وإستقرار العاطفة والحياة .
سيبقي صراعُ الفراق مُشتعلاً ، تنطفئ النفس بلا إِضاءة
هُناك من يترك بداخلك، بصمة جمالية ،لا تستطيع مقارنتها بأحد، المستقبل والأيام كفيلة بتدبير أمرنا ،علينا أن نُغلق بابهُم للتجاوز والمقاومة، وصول مرتبة النُضوج حتى نستغني عن الطرف الآخر ،الذي مدنا بالحب الزائف تحت هدف الحاجة والمصلحة ،علينا أن نكون وافرين الغني بأنفسنا، وإخراج النفوس التي أصابتنا بشعور الوهن والإنهاك في الطاقة النفسية.