" وكالة أخبار المرأة "

 عندما تغدو الأحلام مادة متخمة للكتابة، تسقط الأقنعة جميعها. حصاد أحلام وكوابيس، رافقت الكاتبة سنوات، تحوّل فيها الحلم إلى واقع ليليّ، تغطس فيه الرّؤى، وتختلط الوقائع بالتخيّلات، فيغدو الحلم أكثر من مؤرّق، وأكثر من صديق، وأكثر من خصم.
 "أمان السيد" في مؤلفها الجديد " نزلاء المنام" تمزج ما بين المنامات بما فيها من الأوهام والتّخيلات، وبين المُعطى المحسوس، والمُعطى الغارق بالسّواد، أحداث عاشت في روح الكاتبة، وفي ذاكرة تأبى إلا أن تحرص على القديم بما يصبغه من الأصالة، رافضة ما تقدّمه الحياة في جديدها المتّسخ العاصي للقيم، ضمن مجموعة قصصية تجيء انعكاسا للواقع المأفون الذي تعيشه الإنسانية، وضمن غياب للحسّ الإنساني، وتحت سحق الضمير، وتردّي القيم إلى الحضيض. قصص تؤرخ لترحّل الكاتبة بين عوالم مختلفة، كان آخرها الاستقرار في أستراليا، ليجيء العالم الجديد بغربته، ووحشته وجماله أيضا رافدا جديدا للكتابة، والإبداع، واستثارة الذاكرة، لتخليد اللحظة، وما يرافقها.
" نزلاء المنام " مجموعة قصصيّة شخوصها يتنوّعون ما بين القاتل، والمقتول، والحرّ والمستَعبد، وما بين العاشق، والمنفيّ، والعاهرة وتسلّط المجتمع الذكوريّ، وما بين الرغبة، وانعدامها في تساؤلات مكثفة تغوص في المحيط، والنّفس، والإرادة، والقدريّة، تعتمد فيها الكاتبة قالب السّرد، والتوصيف، والمونولوج أحيانا بأسلوب كاشف، متين، عاكس، جاذب يحمل الانفتاح على الآخر.
صدر الكتاب في طرابلس عن دار جرّوس برس ناشرون، وسيكون له حضور قويّ في المعارض العربية والعالمية.
إصدارات الكاتبة:
" قدري أن أولد أنثى " في القاهرة عن مؤسسة شمس.
" سيراميك " في القاهرة عن مؤسسة دار الكلمة.
" ذكورة المنافي " في اللاذقية عن دار الحوار.
" أبعد من القيامة " في الشارقة عن حكومة الشارقة دائرة الثقافة والإعلام.