الكاتبة الصحفية: جليلة صادق - المغرب - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

إن أدمغتنا ألات منخفضة الكفاءة. فكثيرا مانضع فرضيات خاطئة، ونرضخ لأشكال الإنحياز الحدسي ،ونتخد القرارات إستنادا إلى نزواتنا الإنفعالية.
وبما أننا بشر فإننا نكون مخطئين في حالات كثيرة جدا.
فإدا كان مقياس النجاح في الحياة عندك هو أن تكون على صواب فهذا يعني أنك ستجد مشقة كبيرة في تفسير الأسباب الكامنة خلف أخطائك كلها.
والحقيقة أن الناس الذين ينشئون قيمتهم الذاتية إستنادأ الي كونهم محقين في كل شى يحرمون أنفسهم من التعليم من أخطائهم.
إنهم أشخاص مفتقرون إلى القدرة على إعتماد منظورات جديدة وعلى تفهم الأخرين وهم ينغلقون على أنفسهم فيمنعون وصول معلومات جديدة هامة إليهم.
من الأنفع لك كثيرا أن تفترض أنك جاهل وأن هنالك الكثير مما لاتعرفه، فهذا مايجعلك غير مقيد بأية معتقدات خيالية غير مستندة إلى معلومات كافية، وهو يشجعك على أن تكون في حالة دائمة من التعلم والتحسن.
نبحث عن متعة أنفسنا للنسيان كل شي إلا أن المتعة هي مايجري تسويقه لنا على إمتداد أربع وعشرين ساعة، وسبعة أيام في الأسبوع، إنها مانجد إنتباهنا كله منصبنا عليه.
وهي مانستخدمه لإلهاء أنفسنا وتخديرها ولكن المتعة ليست كافية في حد ذاتها، وإن تكن ظرورة من ضروريات الحياة شريطة أن تكون بجرعات صحيحة.
هذا هو المصدر الخطر في مجتمع يسعى أكثر فأكثر إلى تجنيب نفسه المعاناة الناجمة عن منغصات الحياة التي لا مهرب منها.
إننا نخسر الفوائد الناتجة عن تلقى جرعات صحية من الألم، وهي خسارة تجعلنا منفصلين عن واقع العالم الذي من حولنا.
صدقوني قذ يسيل لعابكم لفكرة إمكانية وجود حياة خيالية من الألم، حياة من السعادة الدائمة والحب الأبدي بين البشر، إلا أن مشكلاتنا هنا على الآرض لن تكف عن الوجود أبدا.
اقول هذا جادة، المشاكل لاتنتهي حيث يكون الألم النفسي مؤشر على أن هنالك شيئا قذ إختل توازنه أو على أن هنالك حدا قد جري تجاوزه.
حيث يتصورون نفسهم في حالة هدوءمن شأنها إخماد كل العواصف. يتخيلون هدا ويطمحون إلى أن يكونوا أشخاصا لا يهزمهم شي، إنهم يختبئون في حفرة رمادية عديمة الإحساس صنعوها لإنفسهم بأنفسهم، والواقع أننا مخلوقون على نحو يجعلنا نولي إهتماما لأشياء أكثر مما يجب بكثير فهي الحلقة التي صارت مهيمنة على ثقافتنا.
لكننا لا نستطيع هدا.
تتبع.......
لكن السؤال الذي يلفت النظر أكثر  ويجعلك تفكر، السؤال الذي لا ينتبه إليه أكثر الناس، هو؛ ما الألم الذي تريده في حياتك وما الذي تظن أنك مستعد للكفاح من أجله؟؟؟
أتمنى أن يستفيد القارئ من تجربتي.
(سلسلة من المعاناة)