الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ليتـ ني ألمس صدى الروح ....

يا زمن......
يازمن، ليس لك أن تجعل لعهدي فيما عليه أنا النوى، فلا تجعلها في رحاب البعد على خدها دمع الهوى،
 ولي أمل أن أقامتي عندها دائمة صباحا مساءا في مهجتي وبين الحشى،
 دون ان تأتي أقيمها، بحضن الفؤاد أينما حلت فكياني لها الحطى،
ولن أجعل لحروفي قصيدة مهزومة، ولن أوهم قلبي إن الزمان قسى،
فيا أيها ألاحلام على ريح أنبتي كما فطر البرى،
لأني سأجعل الشمس تحتضر، واترك ألزمن ينتظر،
 وغير الموت لن أتحدى، سيهزم الضجر والمستحيل يرحل،
 لأن قلبي بحبها من قبل أن أحبها بحبها أبتدى،
 وليس غير ألاماني....، وما هي خادعات، ففيها المرام المنى،
 فيا سهام قلبي إنبضي وحاصريني بكل الجون والجوى

يا أنا .......
 يا أنا من حين أكتنف ضجيج الهدوء
 لا أؤمن بـ الـ حب
 ذاك الذي يجرد لحظة غدر ما تخفي العذارى
يا أنا ... يا من بــ النفس أؤمن آمارة
 فـ حيث الهوى لحظتها لا تصون إعتبارا
فـ فينا نفس تحمل ألأ تظنين مهما بيننا إزورارا
أ لم... أ لم تؤمني أن الـ حب يتلألأ حيث نراه نهارا
وأنه يرخص العقد في منع وبوح يتأرجح وإياه القرارا
فيضيع صوت وأصابع منصتة تتسكع همس لحظ ومشاطرة وجع
كـ مراقصة كف متسكعة تحلق الى قاع منى
عل نهار يتسع لبياض ليل بنجوم تذر سواد لشيب شعرها
ينزف همسا
يحكي دمعا ....
يتحسس كل ما يعلق في النسيان وذاكرة الان