الأديبة والشاعرة : دورين نصر سعد - لبنان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لم ألحظ تكوّم أوراق الشتاء في قصيدتي سابقا،،
فالليل عادة ما كان يساهرني،  وكانت زخّاته تتمايل مع ميلان حروفي،،

هذا الشتاء لم يكن ماطرا بما يكفي،،
لأعاين قطراته المتزاحمة ،عند مفترق لحظاتي...

بيني وبيني،،
كنت أحلم بنسيم يقلّني الى حقل الرغبة،
فأنتشي من سقوط الضوء فوق كلماتي،،

على رصيف السطور ما كانت فواصلي تسعفني،
فأنا على يقين أنّ الحبر جفّت خواطره،،
وبتّ أراقص الظلال المتهادية خلف شهواتي،،

أسابق خطواتي الناقصة
وأترنّم على إيقاع الزمن،
محتفيةً بآخر قبلة بقيت عالقة
في حنجرتي ،ولم تتسرّب إلى أقبيتي و أوراقي..

في طرقاتي فتحات منسيّة،
يختبئ فيها الليل ويكدّس مواعيدي المؤجلة،
فيما الشتاء يفاوضني
لأبحث عن نفسي في نفسي..

فيتمدّد صمتي على غفلة
وأمرّر أصابعي بين الكلمة والعبارة

لألتقط آخر حرف نسيتُه
فوق حبل الصدفة..