الأديبة والشاعرة : دورين نصر سعد - لبنان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أكتب لأحيا فوق صحراء اليقظة،
وأتفقّد تلك البقعة التي لم تعشق ضوء الشمس بعد،
أمرّغها بنسيم عبَر فوق تلّة عطشى،
وأرتق فجوة الغيمة بقصيدة كتبتَها رغبة قديمة دافقة...

وبين السطور يندلق عطر الذاكرة...
فيما الكلمات تكتب نفسها بين ممرّ السنوات بخفّة...
تسبقني خطواتي الى ذاك المكان
الذي عبرتُه في نومي...
وما زلتُ حتّى اللحظة أبحث عنه
لأنّه يومها لم أخَفْ من انزلاق قدمي
ولم أُخفِ ما انتابني من دهشة...
إذ دخلتُ المرآة وخرجت وأنا على يقين،أنّ عبوري لم يكن صدفة...

وعرفت أنّ الذين خرجوا من حياتي
لم يلتفوا إلى الأيام التي حفروها بصمتٍ ،يومَ نام العمر في دروبنا وذرفنا في ذاك المكان أول دمعة...