الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ملف تحليل رؤيوي في توصيف نشج ( حديث الحرف ) الحرف برزخ غضب وصمت حين يتنفس نقشه، يروي عن تلك الاصابع التي ترى، يروي ما قد يفقد الصواب أو عما يشفي غليل، أو إكتفاء باحزان، فيحسب الكاتب بذلك نفسه أنه واهيا و متفهما لما يعني مافي النفس، وكأنه بين أوهام تشاطره وفيه روح فولاذية تعيش بسلام، روح لا تشاطرها افكار شريرة، فيبدو الكاتب بحرفه وكأنه واع لطامة وواع لما لم يكن يفكر به، حتى يبدو وكأنه على غير حقيقتيه، ويصدم أن قد يكون يخدع نفسه فما به وكانه ليس معسول بنشج الحرف، ومن الناس من يتصوره أكثرهم تفهما فيبدو بحرفه منطفئا على أحزانه وهو متبسم، حتى جعل ذاك الحرف في استعداد أن يتبعه على أية ملة هو، وحتى أن يتجرد من كل ما له، ولا يدري هل واهم هو، أم أنه من التوحدية قريب، هو بحرفه يحرص ألآ ينزلق الى حتى نشج يغضب؟ أو ينجرف بحرفه، لكن....، لا بد من أن يكون مع حرفه وفي خاطره يجول، فليس الحرف راهبا، و عصي على الكاتب أن يلوم ذاته، ذلك انه لايريد أن يعاقر ما لا يمنح حرفه ما يرجوه، أو أن لن يجدي إلا أن يتوه في دروب النشج وليس غير كلام كثير كثير كلام، و قد يفيد أو لن يفيد، ورجائه ألأ يتجرد من إنسانيه المشاعر، ولا لوم في ذلك . وحين يبلغ عن الكاتب بحرفه للقاريء رحيله الفاني، عل من حرفه يكلف القاريء عناء ذكره أو زيارة حطام نشجه ، حطام أصابع كانت ترى بعد مسلسل إنتظار طويل قد يبلغ حلقته ما بعد المليون، حديث الحرف كأجندة روح منها عبارات إستفزاز تجعل الكاتب يسارع التشوش مرتعشا واجف الروح، يجن نفسا ويحن ليل نهار، كغيوم تتنفس همسات مطر تمائمها، وتستنهض ألف فكرة وفكرة لتلك الروح ألمرتعة بالألق وألحبور، أجندة يختبر منها ذاته كألق ندى تعانقه سحائب إحتضار يعصف به خماسين الارض، ورسم صورة يزين كلمات لم تسمع، كأهازيج لم تدوي على مسامع، أملا ألآ تصيبه في مقتل، بل لتحييه أيقونة النشج بأكاليل بوح صامت، والهام كمهر جامح، فيجعل من الحرف لؤلؤ يسكن حداء أحضان الضجيج الهاديء، ويجعل الله أمينا على بوحه و تمطر به روحه العطشى، يسعى الكاتب ألآ يجعل حرفه العقاد الذي تنزوي ألاعين من محاجرها، بل ليكون جنية من بنات حواء ألانس، وبلقيس شهرزاد تطاعها الحروف، وتستميت الكلمات عندها، والمفردات تصادقها، فيكون آلنفثات الحرف ذاك ونشجه، وبالتالي يدعه يصحو وهدية منه حفنة ضوء من بهجة حتى لن ينطفأ قيده ما زال معصمه معقود بأنامله، فيترحم عليه كاتبا حرفا ونشجا ، كانهما الواعظ المرشد لقدرهما معا، فليس إياهم إلآ عاقلا وكل لبابة، ولا ينكفي أحدهم يبسم على أحزانه، فهما اللحظة حينها وقتها بمكان ما علم الله لا يتصورها الأ الكاتب هو، وبعض عقل من هذا الكاتب فيه ذاك الحرف النشج، ونظرة لخجل من حرف، يحسب فيه له الف وألف مقام، يسطر به كما يسطر للامم ثريا من بطن اليباب، يجعل لآلامه فيه جراح، وها كلاهما فيهما لهما يكتب، فلأنها أصابعه التي ترى . رواية في حديث لهما، عله يقرأ في حديث الحرف انه يكتب كواحدة من أكثر الصفحات عتمة مع وضوح الفكرة بين تحليل واسلوب بروح صامدة، لكن أقل جرأة قلم يتغير الملامح برواية طويلة، وصورة واحدة، لكنه ( قلم ي ) قلمي على التمرد يحن كأنه بصيص ملائكة، عل هو ـ عله يريد ان يريني موجه القاسي أو .... عله، عل هو يريد أن يطاول جيدي؟ وما كان لي إلأ أن أراه، والشموس تجف جميعا عله .. ! وأنا الكاتب والنشج الحرف هذا، يبدو كما قصة شتاء بلا ذاكرة، أو مكتبة رفوف بوجه أسمر كالح ، يدك في ظل أرضه عروش أصابعي المتمردة،.... وما لي إلأ أن أنثر الملح في كل ركن مقيم أو أن أنفض العشب عن فوهات المطر، فالصورة واحدة والرواية طويلة، و مده العظيم، ، مد قلمي ينفث دخان يراقص وجهي حتى يلزمني دهرا آخر لـ أفهم وأأهل جهة السلام، بأنتظار كلمات منه ترن في محاجر أذني، أجالس معه ألالحفة جنان عود، أطاول ميعاد الانتظار وأفترش زادا نفذ الصبر منه ف ألتقم جباية التحمل. مدائني به قلوب، ثقوبها آنين، آنين بلا كرها ولا مقتا كما الملتذ بالوحدة المردوع عن سكوت التمرد، أو مزامير مهملة تراقص التوحد فـ يخال إليي أنه متعب قلمي، أو أنه يبحث عن مأمن جديد غيري أنا، أو عليه أن يكون مفارق الطريق، وكأنـ ي من قلمي مدينة تباعد قربها تلبس أقنعة التصبر، وترتدي ألاحتمال ملبسا، أو أنه، يريد ني أن أعثر على ملاذ فيه آمن، أو يريد ني أن أجد بعض أحلامي، لـ يعود لي أخر الزمان، الى بيت حزن كظيم، وأرصفة مأوى تموت على الطريق، وفيي مدينة محفوفة بأنياب مثقلة بـ هم ووجع، تسافر بـ أحلامها عبر خيالات الزمن، فـ تبدو مثقلة بالوهم، وعنها ترتحل الحقب تترى حقب حتى تصبح ضربا من محال، وكأنها أحلام رخيصة، لكن عوالمه قلمي، عوالم المتشبث المقتدر، ذا حديث الحرف، وذاك ..، ذاك قلمي يشبه تلك التي يروها قصة واحدة ويرى أنه من قبل أن يراها، أحلام مشروعة لكن....، لكن ثمة ما يجبر على الخروج من صومعـ ته ـ تها، لـ يلتقط بعض ما يكون قبل أن قبل أن يكتب دونها واحدة من أكثر الصفحات عتمة ف تهدم بيدها دونه القلم كل كعبة بنتها لـه، ويهدم كعبة لـ نفسه بناها ولات حين مناص . حديث الحرف قد يكون قادرا أن يخرجنا من بئرنا ألسحيق، وعلى تضميد جراحنا،، وليت ليته يقدر على ري جدب! ويا ليته، ياليته يملك عصا موسى، ويا ليت عاجزة تماما مثله، حين نجد برزخا في داخلنا من وجد مضاء، رمض، من صمت، وغضب أسود، بل أعاصير، أعاصير تجتاح روحنا وتكتسح روح الحرف بنشجه ألما علينا وعذابا، وكما يقال ألطبع يغلب ألتطبع . يتهادى ويتمادى ويرى غابات صمتنا ألميتة، وأنين مكتوم، هو صمتنا ألمرعب، ينهش ألروح، ولا فيح من عطر هيل يتبختر ويتبخر ليغطي ويسود، وها هو خيط من برزخ يمتد أحساسا بألالم ويمد شعيرة من تواصل بين الروح الذات والانامل كيلا تهرب أوتاد نفس عصت وأبت ألا من ما يكمنها . ألا ليت ليت..! ليت، ما أستنهضت بحيرات هادئة هائجة ودفق ينفذ من مسامات ألجلود يخترق ألارواح وطقوس ألق مفعمة ببهجة، ولو كان كل شيء يباع، لبيعت ألكلمات ولكان ألقدر أن يشتري غير ما يسمع وغير ما يكتب وغير ما يقرأ، وأن يخطي خطو ملازم رغم خنادق تفصل بين بين، في سماء ألوقت وفضاء ألدهور، لكنه ذاك هو البرزخ، ألبرزخ ألمتقابل ألمتنافر وألمدي ألمهدد لظلمة وحجر بنفسيجة فالروح فينا لا تظل عن صديقها ألحزن ألمبجل، وكأنه كلما زدنا بعادا عنه زاد قربا ألينا، هو فقط قد من يلازمنا حتى الى البرزخ، ذاك هو ألصديق ذاك هو ألحزن ألمبجل يذرفه القلم، عله لا يلازمنا ولا يكن لنا صديق عله ....! ذاك المكنى بإسم الـ حزن . حديث الحرف ...... أجندة الروح حرفي ...لا يختص بـ سماتي كـ أني عترته يطاولني كما السلطان في الامر عزيزة .... ولي هو ذل حال حالي يشهد .. أخرس يبوح بـ الخبر كما الغلمان معي وأقوم له كما غلام في النهي وألامر كم من سطوة به أظهر وبي يظهر كم من هيبة وذعر أنال به الثناء .... وكم نال مني .... حصانة اللفظ من الثغر لا أذى نلت منه فـ تحصن بـ ما نال مني صون بفخر فـ قامت ألاجناد له كما البر مبثوث بـ قيام البحر وما له يوم يجوع لغة وإطعامي له الضاد اللغات من يسري أشتاقه حليي وملبسي فـ يزدان بي ما أنا وإن حلل عفر صديقي والى نصره أكون ويصارعني كما عدو غالب القهر لا .... لا أعاتب فيه شيئا وعن الشكوى أغيب خلال حماه بـ الشكر فـ هو ... هوى فيه ومراد بعدت عنه وإن غدى هو قربة وذكر وما أروم ان أثنيه ظاهرا لكن منه زاد الشكر يظهر وينشر بالحصر أترى أما لي غيره أصف .... أم ما له فيي لي واصف وتعظيم قدر؟! يبوح بحاله ولا يشتكي وأشكو اليه بكائي فـ يبكي الحال بـ كتم الخبر أرتعد من خوفه موقفا فـ يرعد الخوف فيي كـ حمامة بيد صقر وأنال منه الثرا وبـ العزة ينالني ثراء فـ يعود علينا بـ الفخر يبصرني وحيدة بين الجمع وقيامة أبصره من عظمه عندي كـ ما الحشر أنفق له كنوزي ويبذل من ثراه كل النفق صدقات وآجر يتفضل بـ أبساطه عليي دائم تالد كما عليه أجود إليي يسري أجنده كرها ويطاوعني فـ يغزو بي ويبذل الطوع لي من وفر ذاك الذي يمدني ناصرا مليك لي أمدده من عندي الهبة وله النصر