القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

قضت محكمة مصرية أمس الاثنين بأحقية المحامية المسيحية هدى نصر الله في الحصول على الميراث بالتساوي مع أشقائها الذكور، وفقا للتعاليم المسيحية.
وكان أشقاء هدى الذكور قد حضروا جلسة سابقة، قالت هدى إنهم وافقوا فيها على تطبيق لائحة الأقباط الأرثوذكس والمساواة في الإرث بين الذكور والإناث.
وتوفي والد المحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية والاجتماعية هدى نصر الله العام الماضي، لكنها فوجئت بأن إعلان الوراثة قد صدر بمنحها نصف ما حصل عليه أشقاؤها الذكور، بحسب الشريعة الإسلامية.
ورفضت الدائرة السابعة في محكمة الأسرة بحلوان (جنوب القاهرة) ما جاء في طلب إعلام الوراثة الذي تقدمت به هدى العام الماضي بتطبيق مبادئ الشريعة المسيحية، وتوزيع الإرث بالتساوي بين الذكور والإناث، وذلك بالرغم من موافقة كامل الورثة على طلبها.
فأقامت المحامية دعوى قضائية ببطلان إعلان الوراثة لأنه لم يطبق الدستور والقانون.
واستندت هدى في دعواها إلى المادة الثالثة من الدستور المصري التي تنص على أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود هي المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية.
وأطلقت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والاجتماعية حملة بعنوان "مسيحيات في البطاقة... مسلمات في الإرث"، بهدف التنبيه إلى معاناة المسيحيات المحرومات من الحق في الاحتكام إلى مبادئ شريعتهن بخصوص توزيع أنصبة الإرث، وإصرار المحاكم على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية بما يخالف النص الصريح في المادة الثالثة من دستور 2014.