" وكالة أخبار المرأة "

على مدى السنوات الثلاث المقبلة، تعهدت شركات مقرها في الولايات المتحدة وباكستان بربط مليون امرأة وفتاة باكستانية بالأشخاص المهنيين في مجموعة متنوعة من المجالات – تتراوح بين الطب والأعمال التجارية إلى الأوساط الأكاديمية.
وهذه الشركات تشمل الشركات ذات العلامات التجارية الأميركية مثل سيتي (Citi)، وشركات إس أند بي غلوبال (S&P Global)، وشركة ذا ريسورس غروب (The Resource Group)، وشركة كيه إف سي (KFC)، والمعروفة أيضا باسم كنتاكي فرايد تشيكن (Kentucky Fried Chicken). ومن بين الشركات الباكستانية المشاركة في مبادرة مليون امرأة مرشدة باكستانية، مختبرات (ZAFA) الصيدلانية في كراتشي وشبكة هم (Hum) المحدودة.
وقالت راديكا برابهو، المديرة التنفيذية لمجلس المرأة الأميركي الباكستاني، الذي هو عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص ويقود هذا الجهد، “إنه لا يوجد سوى عدد قليل من النساء اللاتي يشعرن بأنهن مرتبطات بشخص يمكنه مساعدتهن على النمو مهنيًا. وهذه المبادرة من شأنها أن تساعد على الخروج من تلك العزلة وإنشاء شبكات للنساء”.
وقالت شركة بيبسيكو في باكستان (PepsiCo Pakistan) في بيان على صفحتها على موقع فيس بوك إنها ستقدم موجهات ممن لديهن خلفيات في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للشابات الباكستانيات اللائي يدخلن سوق العمل لأول مرة وذلك “لرعايتهن خلال الأشهر الأولى من مشوارهن المهني وزيادة فرص النجاح والمحافظة عليها.”
ويفيد البنك الدولي بأن باكستان لديها معدل منخفض في ريادة الأعمال وتنظيم المشاريع النسائية ويشير إلى أن بناء الشبكات المهنية الخاصة بالنساء من خلال الإرشاد والتوجيه يمثل وسيلة أساسية لمعالجة هذا العجز.
والأهداف الثلاثة الرئيسية لمبادرة مليون امرأة مرشدة باكستانية هي:
حشد الشركات الكبرى في باكستان لزيادة الوعي بأفضل الممارسات الإرشادية.
إنشاء ائتلاف للتوجيه يوفر الموارد للنساء والرجال الذين يرغبون في أن يصبحوا مرشدين.
تنظيم علاقات توجيهية، مع التركيز على مشاركة المرأة في القوى العاملة وريادة الأعمال.
وقالت برابهو “إن البيانات واضحة: إننا بحاجة إلى بذل المزيد من أجل النساء. فذلك يصب في مصلحة الشركات، وفي مصلحة باكستان، كما يعود بالنفع على النساء. إذ إن الإرشاد والتوجيه يعتبر أمرًا بالغ الأهمية.”