القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

يظن البعض أن الشكل والتكوين الجسدي الظاهري هو الشئ الوحيد المختلف بين الرجل والمرأة، إلا أن الأمر ليس كذلك، حيث إن هناك أشياء كثيرة مختلفة بين الاثنين في التفكير، والفشل في إيمان الطرفين بذلك قد يكون نتيجته خسارة العلاقات والتوتر والإحباط.
وأول الاختلافات بين الرجل والمرأة هي استخدام الدماغ للتفكير، حيث إن الرجل يستخدم النصف الأيسر للتفكير أكثر من النساء اللاتي يلجأن إلى الجانب الأيمن من الدماغ للتفكير، وهذا يفسر ميل الرجل إلى استعمال المنطق في العديد من أمور حياته على عكس النساء اللاتي تغلب لديهن العاطفة على التفكير؛ وذلك حسبما ذكر موقع "loved ignity".
والاختلاف الثاني بين الطرفين، هو طريقة التفكير في المشكلة، لأن الرجل حينما يحاول إيجاد حلول للمشاكل فإنه يقيمها قطعة واحدة دون النظر إلى التفاصيل والأشياء المرتبطة بها؛ لذلك يمكن أن يكون حلها من وجهة نظر الرجل يتسبب في أذية شخص ما أحيانًا دون أن يدرك، أما المرأة فتنظر للأزمة بشكل عام وتحاول إيجاد حلول لا تترك نتائج سلبية، ولذلك تتفوق النساء في بعض الأوقات على الرجال في حل المشاكل.
كما يتركز الاختلاف أيضًا على أن المرأة تمتلك قدرة التفكير في أكثر من شيء في آن واحد، على عكس الرجل الذي يركز على أمر واحد فقط ولا ينشغل بغيره إلا بعد أن ينتهي من الأول؛ ليمنحه حقه كاملًا في الاهتمام والتفكير.
أما الاختلاف الرابع فيتركز على اللوم، فالرجل أكثر عرضة للمخاطر؛ لأنه حينما يفشل في أمر ما يمكن أن يلقي اللوم على من حوله، وهذا يتسبب له أحيانًا في بعض المشاكل، أما المرأة فتلقي اللوم على نفسها عند الفشل، وهذا يفسر شعور بعضهن بالحزن والبكاء كثيرًا دون وجود ما يستدعي ذلك من وجهة نظر الرجل.
كما يوجد فرق آخر، وهو شعور الرجل بالفخر حينما يقوم بعمل إنجاز، أما المرأة فتسعى لتكوين علاقات في البيئة المحيطة بها، ولم يتفق الطرفان أيضًا عند مواجهة التوتر، فالرجال يميل لمواجهة السبب أو الهروب منه بممارسة هواية معينة أو الاتجاه لألعاب الفيديو، في حين تبحث النساء عن أصدقاء لمساعدتها في التخلص من هذا الشعور.
وحينما يتعرض الرجل والمرأة للإهانة، فسرعان ما تحاول النساء تغيير أنفسهن، أما الرجال فيكونوا غاضبين من ذلك، وهذا يجعل لديهم مقاومة داخلية ضد أي تغيير، أما على مستوى تذكر الأحداث، فالمرأة تتذكر أكثر المواقف العاطفية أما الرجل فيركز على الأوقات التي حقق فيها إنجازات، وهذا ما يفسر أن بعض الرجال لا يتذكرون ذكرى زواجهم على عكس النساء اللاتي لا يغفلن موعده سنويًا.