" وكالة أخبار المرأة "

تصدرت النرويج قائمة أفضل الدول للعيش بالنسبة للنساء، بحسب مؤشر WPS “المرأة والأمن والسلام” لعام 2019، بينما احتلت تركيا المرتبة 114 في المؤشر الذي ضم 167 دولة.
وكشفت نتائج المؤشر الذي يقيس درجة رفاه المرأة في الدول، عن اتباع الاتجاه الدولي لتمكين المرأة المسار الصائب على الرغم من عدم تمكن أي دولة من الحصول على الدرجة النهائية في المؤشر.
وتناول المؤشر معايير كالتوظيف والأمن والتمثيل السياسي والاستقلال الاقتصادي بالارتكاز على بيانات 167 دولة حول العالم، حيث أوضح الباحثون من معهد أبحاث السلام في أوسلو ومعهد جامعة جورج واشنطن، الذين نفذوا الدراسة، أن 59 دولة سجلت تحسنا في وضع المرأة منذ عام 2017 الذي شهد إنطلاق هذا المؤشر.
وتصدرت النرويج قائمة الدول بحصولها على الدرجة الكاملة في التكامل الاقتصادي والوعي الأمني للنساء. وجاءت سويسرا في المرتبة الثانية تلتها كل من فنلندا والدنمارك، بينما احتلت تركيا المرتبة 114.
وجاءت اليمن التي تشهد نزاعا مسلحا في المرتبة الأخيرة بكونها البلد الوحيد الذي شهد تدهورا ملحوظا، وسبقتها كل من أفغانستان وسوريا وباكستان وجنوب السودان.
وأشار الباحثون إلى تأثر معيشة النساء سلبا في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة أو التي تدهورت بها الأوضاع الأمنية بوجه عام.
انخفاض المشاركة النسائية السياسة في ألمانيا
وسجلت ألمانيا، التي تشاركت المرتبة الـ17 مع البرتغال، تقدما في توظيف النساء بجانب تصدرها الدول المتقدمة من حيث التعليم. ورغم أن ألمانيا تشغل منصب المستشارة فيه أنجيلا ميركل منذ سنوات، وتتولى وزارة الدفاع بها سيدة، جائت ضمن الدول التي تراجعت فيها معدلات مشاركة النساء على الساحة السياسية بشكل ملحوظ منذ التقرير الذي صدر عام 2017.
وفي الوقت الراهن تشكل النساء 30.9 في المئة فقط من إجمالي نواب البرلمان الألماني.
هذا وسجلت كل من ايسلندا وأنجولا وهندوراس وسلوفينيا أكبر تراجعا في معدلات مشاركة النساء في المجالس البرلمانية.
وكان المجلس الأوروبي حذر في تقرير صدر العام الماضي الحكومة التركية من ارتفاع معدلات العنف ضد المرأة، وطالب باتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات الأكثر فاعلية.
وقال تقرير المجلس الأوروبي إن “27% من النساء التركيات يتعرضن للمراقبة والتتبع والتحرش الجنسي مرة واحدة على الأقل على مدار حياتهم”.
وخلال عام 2018 زادت الاعتداءات الجنسية في تركيا، بنسبة 37%، بالنظر إلى العام السابق له، فيما أرجعت آراء السبب إلى عدم وجود عقوبة قانونية رادعة.
وإلى جملة جرائم العنف ضد النساء في تركيا يضاف اعتقال آلاف النساء مع أطفالهن منذ يوليو/ تموز 2016 بتهمة دعم الانقلاب.