الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حديث الحرف ......
      اجندة الروح
حرفي ...لا يختص بـ سماتي
كـ أني عترته
يطاولني كما السلطان في الامر
عزيزة .... ولي هو ذل
حال حالي يشهد .. اخرس يبوح بـ الخبر
كما الغلمان معي
واقوم له كما غلام في النهي والامر
كم من سطوة به أظهر
وبي يظهر كم من هيبة وذعر
أنال به الثناء .... وكم
نال مني .... حصانة اللفظ من الثغر
لا اذى نلت منه
فـ تحصن بـ ما نال مني صون بفخر
فـ قامت الاجناد له
كما البر مبثوث بـ قيام البحر
وما له يوم يجوع لغة
وأطعامي له الضاد اللغات من يسري
أشتاقه حليي وملبسي
فـ يزدان بي ما انا وان حلل عفر
صديقي والى نصره اكون
ويصارعني كما عدو غالب القهر
لا .... لا اعاتب فيه شيئا
وعن الشكوى اغيب خلال حماه بـ الشكر
فـ هو ... هوى فيه ومراد
بعدت عنه وان غدى هو قربة وذكر
وما اروم ان اثنيه ظاهرا
لكن منه زاد الشكر يظهر وينشر بالحصر
أترى أما لي غيره أصف .... أم
ما له فيي لي واصف وتعظيم قدر؟!
يبوح بحاله ولا يشتكي
واشكو اليه بكائي فـ يبكي الحال بـ كتم الخبر
ارتعد من خوفه موقفا
فـ يرعد الخوف فيي كـ حمامة بيد صقر
فـ انال منه الثرا
وبـ العزة ينالني ثراء فـ يعود علينا بـ الفخر
يبصرني وحيدة بين الجمع
وقيامة ابصره من عظمه عندي كـ ما الحشر
انفق له كنوزي ويبذل
من ثراه كل النفق صدقات وآجر
يتفضل بـ أبساطه عليي
دائم تالد كما عليه أجود إليي يسري
أجنده كرها ويطاوعني
فـ يغزو بي ويبذل الطوع لي من وفر
ذاك الذي يمدني ناصرا
مليك لي أمدده من عندي الهبة وله النصر