الدكتور: أحمد عبد الفتاح عيسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

فى البداية أتوجه بالشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بصفته أول رئيس مصرى يشارك فى قمة التيكاد بناءا على تصريحات السيد ماساكى نوكى السفير اليابانى بالقاهرة ، وهذا الحضور له دلالات قوية ، من أهمها حرص القيادة السياسية على التوازنات الإقتصادية فى المنطقة وكذلك النهوض سريعا بالإقتصاد المصرى بشكل رقمى دقيق .
فلقد بات واضحا للجميع الخطوات الثابتة التى يخطوها الإقتصاد المصرى تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ، والذى اختار طريق العلاج بهذه الإجراءات التى نعلم أنها شديدة ولكنها كالعلاج المر الذى لابد منه للتعافى ولم يستجيب لتلك الأصوات التى كانت فى أطروحاتها لم تقدم غير المسكنات .
ولتعافى الإقتصاد المصرى وعودته بقوة من جديد كان لابد من المضى بقوة فى هذه الإجراءات، وكان من ثمار إجراءات السيد الرئيس بفضل الله وتوفيقه ،حصاد مصر المركز الثالث لأعلى معدلات نمو إقتصادى  بقائمة مجلة الإيكونومست الدورية للنمو الإقتصادى حول العالم وذلك خلال الربع الأول من عام 2019 .
وكان ختامه مسك فى شهر أغسطس 2019 بإنعقاد قمة التيكاد السابعة فى اليابان وحضرها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وذلك لرئاسة مصر للإتحاد الأفريقى فى دورته الحالية .
وعلى هامش القمة فى يوكوهاما كان هناك إجتماعا لمجلس الأعمال المصرى اليابانى بحضور قامتين من قامات الإقتصاد المصرى وهما السيد المهندس/ إبراهيم العربى ، رئيس مجلس الأعمال المصرى اليابانى ، والذى يشغل أيضا رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية  ، والسيد / محمد أبو العنين ،نائب رئيس مجلس الأعمال المصرى اليابانى وأيضا الرئيس الشرفى للبرلمان الأورومتوسطى  .
ولهذه القامات خطوات ملموسة لإنتعاشة الإقتصاد المصرى حيث أننى علمت بأن السيد المهندس/ إبراهيم العربى كانت أولى بصماته فور توليه رئاسة الإتحاد العام للغرف التجارية أنه قرر ربط الحصول على شهادة التصدير بإجتياز التاجر للدورة التدريبية المخططة لمزاولة التصدير فى خطوة غير مسبوقة من المهندس/ إبراهيم العربى ، لدعم الصادرات المصرية والتعريف بمتطلباتها من خلال نخبة من المحاضرين المتخصصين وأصحاب الخبرات فى هذا الشأن وذلك بعد موافقة السيد وزير التجارة ، طبقا للمادتين 53 و 55 من لائحة القواعد المنفذة لأحكام قانون الإستيراد والتصدير رقم 118 لعام 1975 الصادر بالقرار الوزارى رقم 770 لعام 2005 وهو مما لاشك فيه سيسهم بشكل كبير فى النمو الإقتصادى والتجارى بين مصر ودول القرن الأفريقى .
وتم عقد أول قمة تيكاد باليابان عام 1993 وهذه القمة تعتبر دعما من الحكومة اليابانية لتنمية الإقتصاد فى دول القرن الأفريقى وتحضر هذه القمة خمس جهات أساسية وهى ، الحكومة اليابانية ، ومفوضية الإتحاد الأفريقى ، ومكتب مستشار دول أفريقا بالأمم المتحدة ومسئول ملف التنمية بالأمم المتحدة والبنك الدولى ،وركزت القمة السابعة على أهمية التحاور السياسى بين شعوب القارة السمراء من أجل التنمية وكذلك التحول الرقمى فى إقتصاد شعوب القرن الأفريقى ، وكان من بين الحضور أيضا الشركات اليابانية التى لها مشاريع فى قارة أفريقيا أو التى تخطط لمشاريع مستقبلية ، وهنا يقفز إلى الذهن بوضوح دور شركة توشيبا العالمية فى مشاريع دول القرن الأفريقى وفى مقدمتها مصر والتى تربطها بمجموعة العربى شراكة قوية جدا كللتها اليابان بمنح السيد/ محمود العربى ، وسام الشمس المشرقة من إمبراطور اليابان السيد أكيهيتو فى مايو 2009  وهو أرفع وسام يابانى .
وبطبيعة رئاسة مصر للإتحاد الأفريقى فى دورته الحالية فإن دول الإتحاد تتوقع بدورها من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسسى دعما فى التنمية الإقتصادية وتنشيط الحركة التجارية وهو ما سيلمس بشكل أو بأخر الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية والذى يرأسه فى دورته الحالية المهندس/ إبراهيم العربى .
وفى لفتة إقتصادية ورسالة طمأنة جميلة نوه المهندس/ إبراهيم العربى ، عن أولى ثمار مجلس الأعمال المصرى اليابانى فى قمة التيكاد ، وهو إنشاء مصنع يابانى بمنطقة بورسعيد بإستثمارات 6.5 مليار جنيه وإتاحة 1000 فرصة عمل للشباب .
مما سبق يتضح لنا أن الفترة الحالية فترة عمل دؤوب سواء على صعيد الإتحاد الأفريقى أو على صعيد الإتحاد العام للغرف التجارية المصرية .
فى الختام لا يسعنا إلا الدعاء للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن يكون الله فى عونه ويسدد خطاه ، ويعين القائمين على شئون التجارة فى مصر بدءا من السيد وزير التجارة مرورا بالإتحاد العام للغرف التجارية وصولا لأصغر تاجر فى مصر حتى نستوعب جيدا حجم المسئولية الملقاة فى عنق كل  تاجر تجاه وطننا الحبيب مصر .