الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ما أجمل الشروق يا حبيبتي ،هو البدايات الجميلة للحياة ،لكنه هذه الأيام باهت على غير عادته ،يبهت عندما لا تشرقين ويأتي طيفك من شباك حجرتي كخيط ذهب  يخالط خيوط شمس الحياة فيحيلها هباء وضياء...
فأنت حبيبتي  الخيط الوحيد والفريد الذي يأذن لخيوط الشمس أن تشع ضوءها على أرجاء المعمورة أو لا أجزم بأنها  لاشيء حين تغيبين كما الشمس حين تغيب كليكما على حد  سواء
حبيبتي : كيف لخيوط شمس  أن لا حب فيها الشروق والضياء مثل طيفك الجميل المباهي بالجمال
وانت من تأذني لها أن تضيء وكيف لها أن تنبه  بطلوع الفجر وقدوم الصباح من سديم  الليل فإن لم تأذني لها بذلك أو إن لم تطلقي خيوطك  من قلب الشمس معلنة شروقها كما أنت ، وأنت تأذنين  للوحة الجمال الطبيعية التي صممها صنيع   الله(عز وجل) في كل صباح كي تتجدد الحياة . كيف بالله عليك كيف !!!؟..
حبيبتي. ملكتي. وغادة عمري وروحي:هل تسمحين لي أن أعلن بصراحة عما في كينونتي ،هل تمسحين لي أن أوضح
 لك وأقدم تحيتي وأعبر عنك بكلماتي ، فأذني  لي أن أبوح للكون بأسره عنك . بسر شروقك  الجميل أو جمالك المتباهي  طبيعيا في حياة  البشر وكل بني الإنسان على الأرض فأنت بحياتي  كالشمس في وضح النهار ؟.
وانت  الشمس التي تشرق كل صباح لتسعدني . متحدية كل الآلام والأورام السرطانية البشرية الخبيثة..
أنها الشمس التي تطهر ظلام أيامنا  وظلام أحلامنا  ليخيم الليل يسدل ستائره ويغطينا  بعتمة بليل بهيم..
ثم يا حبيبتي أتعلمين  بان تلك اللوحة الإلهية  الممنوحة لنا من الله كي نمتع ناظرينا بهذا  الجمال اليومي هي منحة ونعمة وهدية من الله لوجودك رفيقة ومولدة من رحم الشمس كي تكوني مثلها ولولاك أنت يا أبنة الشمس    لن تشرق شمس الأرض من جديد  على الإطلاق ولن تؤتي أُكُلها إن لم تشرقي وسطها وتنطلقي مع خيوطها..
تلك هي فلسفتي لك يا ابنة الشمس يا حبيبتي ...