الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بين البراءة والخطيئة  حبل رفيع تماما. كالحبل بين الهستيريا والإبداع وكثيرا ما تنخدع الساذجات ،فيراق ماء أعمارهن على عتبات سموم شياطين دخلوا حياتهن بزيٍّ ملائكي شفاف...منحوهن من طرف اللسان حلاوة ،تعزلا وإغواء ،وفتنة
على أية حال فإن الأنثى قارورة تبر  مزجت بالكثير من الرهافة والرقة واللطف  لقد قال الفيلسوف بلزاك: إن النساء حوريات  هربن من الفراديس وهجرن القصور لتلطيف حياة بني الإنسان/حتى نظرة أن "بلزاك" تلك فيها الكثير من التكسير لمنعرجات الأنوثة على عتبات النظرة البشرية القاصرة وإن خرجت من فيلسوف أو أديب أو أي عالم. لتلطيف حياة بني الإنسان لكن الحقيقة أن المرأة هي أساس لبناء المجتمع وتكوين الأسرة .
وهل الإنسان سوى زوجين خلقا لأعمار الأرض وحملوا أمانتها  كما قال تعالى(وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى)سر أسرار جمال الطبيعة بشكل خاص والحياة بشكل عام تلخصت بالآية الكريمة.
قال صلى الله عليه وسلم(رفقاً بالقوارير)كلمتان تمطران خيرا ولطفا في طرق التعاطي مع المرأة بما فيه ديمومة  لا تنتهي على مر العصورفقد ...عرفت الأنثى  كذلك منذ خلقت أمنا حواء.
فيا أيتها الأنثى أنت مخلوق مكرم وله خصوصية خلقها الله  وجملها وجمل الحياة من خلالها وينبغي أن تحافظي على التبر في القارورة كي لا يسال ويذهب منها  على عتبات ثقافة عصر "البروباغاندا" اللئيمة والتي صارت لا تبيع حبة سُكَّر إلا من خلال العبور عبر جسد امرأة...
من حقك أن تعيشي  الحياة بكامل تفاصيلها. لكن صدقا مطلقا . ليس من حق أي منا نحن بني الإنسان التلاعب بقوانين الكون لتغيير خلق الله. تلك مهمة كفيناها...
فأنتِ والرجل تشكلان  الإنسان والإنسان هو  الذي يشكل محور الكون وعمارة الأرض الإنسان الذي هو مخلوق من  الصانع المقدس الله سبحانه وتعالى بقوله سبحانه (ولقد كرَّمنا بني آدم ).
أخيرا وليس آخرا:من حقك كما من حقه كما من حقكما بشكل متبادل بل وأقول بعمق أكبر من حق البشرية أن تنعم بمنتج طبيعي فطري قائم على  استقرار علاقات الزوجين الذكر والأنثى. لأنه منتج مبدؤه تأسيس وبناء  عش الزوجية ومنتهاه أن حقق السعادة لكل البشرية.
فيا أيتها النسوة  إياكن وإراقة ماء الحياة على عتبات هوليوديات ظاهرها وأبجديات المعاصرة والحداثة لتسقطن في الخطيئة التي حرمها الله وأنتن من خصكن الله بأن تكن كائن بشري منفرد  فيها الرحمة والبناء والأعمار للأرض  وفي وقتنا الحالي تجير النساء للمهالك بما في  باطنها نار وشرار تحرق المجتمع بل تكون ضارة للبشرية جمعاء...