بغداد - " وكالة أخبار المرأة "

وضعية المرأة العراقية في الزمن العراقي الحالي هي من أبشع الأوضاع في العالم، وفق ما تؤكده منظمات عالمية. وتعتبر المرأة الأولى لانتهاكات حقوق الإنسان في العراق في ظل تركيز الرأي العام العالمي على الوضع الأمني وإهمال سواه. ولا يمكن فصل الآثار المباشرة وغير المباشرة التي تتعرض لها النساء عن الوضع العام السائد ولاسيما الانقسام الطائفي. لقد أصبح العراق الرث مكبّ نفايات وفساد وطائفية تقف فوقه وتعيد إنتاجه النخبة الحاكمة وأبرز قادة قوى وأحزاب الإسلام السياسي الذين يفسرون تعاليم الأديان السماوية على هواهم وحسب مصالحها، ما أدّى إلى الانتقاص من حقوق المرأة العراقية.
وبحسب المنظمات الدولية، فإن العراق لا يزال يسجل نسبا مرتفعة في مجال خرق حقوق الإنسان عموما وحقوق المرأة خصوصا، كما يسجل حالات عنف وقتل ضد النساء لا تزال الحكومة “عاجزة” عن ردع مرتكبيها بسبب تحكم قوى الإسلام السياسي في كل مفاصلها.