" وكالة أخبار المرأة "

“مؤشر الخطر للنساء” هو موقع موجود على الإنترنت موجه للمسافرين الذين يخططون لرحلات إلى الخارج. حيث يقوم هذا الموقع و باستخدام إحصائيات معينة حول العنف الجنسي و مواضيع المساواة بين الجنسين ، بالإضافة إلى تجميع شهادات من النساء عن آرائهم ، بتصنيف الدول السياحية اعتمادًا على درجة أمان البلد المدروس بالنسبة للمرأة.
كما يصنف هذا الموقع كندا في المرتبة الثامنة ضمن لائحة الدول الأكثر أماناً ومما يلفت النظر، إن المؤشر يلاحظ أيضًا ارتفاع معدلات العنف الجنسي من غير الشريك ضد المرأة.
و بالنظر إلى هذا المعدل المقلق للعنف الجنسي في كندا، خرج مراسل Ariel Lefkowitzمن برنامج MTL إلى شوارع مونتريال ليسأل النساء عن رأيهم حول سلامتهم في مونتريال.
و كان رأي مارينا بولوس، المديرة التنفيذية لملجأ شيز دوريس للسيدات، الذي يقدم رؤية مهنية خاصة حول هذا الموضوع. فإن سلامة النساء، على وجه التحديد، في أي مجال في الحياة تعتمد على عدد من الظروف المتقاطعة، بما في ذلك العمر والعرق وحالة العامل الجنسي و ظروف المعيشة.
أحد زبائن مركز دوريس و هي مشردة حاليًا ، أخبرت ليفكويتز أنها “لم تعد تشعر بالأمان بعد الآن وبسبب تشردها، و أنها أصبحت هدفًا أكثر للمضايقات”.
كما ذكرت غالبية النساء اللائي تمت مقابلتهن مبدئيًا أن الجزء الأكبر من النساء يشعرن بالأمان في مونتريال، على حد تعبير أحد المقابلات.
و عندما سئل بالتحديد عن السلامة في الليل، اعترف عدد أكبر من النساء بأنهن معرضات للخطر أو التهديد.
فكان جواب إحدى النساء السود: ” لا بالتأكيد لا يوجد سلامة في الليل”.
وقالت أخرى: “أشعر عمومًا بالأمان في الليل إذا كنت مع مجموعة من الناس. و لا أعرف ذلك إذا كنت أمشي وحدي في وسط المدينة ليلًا”.
و لدى شرطة مونتريال أيضًا اقتراحات حول كيفية تجنب المواقف الخطرة المحتملة التي تتعرض لها النساء وما يجب القيام به في حالة الاعتداء:
1- اختيار الشوارع المضاءة جيدا ومواقف السيارات المضاءة >
2- تجنب الأزقة ، خاصة إذا كنت وحيدًا.
3- إذا كنت امرأة وتحتاجين إلى ركوب الحافلة بعد حلول الظلام، فاستخدمي خدمة” بين المحطات “التي توفرها شركة النقل العابر في مونتريال (STM) و التي تتيح للنساء طلب حافلات توصلها إلى أقرب وجهة من محطات الحافلات المعروفة.
4- إذا تعرضت للهجوم، فلا تقاوم إلا إذا كنت بحاجة إلى القتال من أجل حياتك.
و في الحقيقة، يجب علينا أن نحد من الضرر الموافق لأي عملية هجومية و نشر التثقيف الجنسي.