سعاد محفوظ - القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

اتخذت دراسة قام المركز القومي للبحوث الاجتماعية الجنائية عينة ممثلة للمجتمع المصري، وجاءت نتائجها لتؤكد أن الإناث المتزوجات أكثر ميلا لارتكاب الجرائم، وذلك بنسبة 50.6 بالمئة من العينة، مقابل 41.3 بالمئة للذكور، كما أن سجن النساء بالقناطر به أكثر من 1500 سجينة تتراوح أحكامهن ما بين الإعدام والسجن وقد كن متزوجات قبل دخولهن السجن، وأعمارهن من 30 إلى 40 سنة.
وكانت دراسة سابقة قد أكدت أن 3 بالمئة من السجينات في مصر مسجلات “خطر” سبق اتهامهن في قضايا أخرى، وتعرضن للإيذاء البدني، وللاغتصاب، ومارسن البغاء والبلطجة.
من ناحية أخرى كشفت عمليات المسح التي قام بها باحثون تابعون للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، أن عدد السيدات المسجلات “خطر” في مصر بلغ 43 ألف سيدة، إلى جانب الآلاف من الأزواج الذين يعيشون مع زوجات من المسجلات “خطر”.
وكانت هدى (تاجرة مخدرات) وإحدى الزوجات المسجلات “خطر”، تحلم بالثراء السريع فوقعت في فخ تجارة المخدرات، وكانت ضحية أبوين منفصلين، وأم تعشق المال، وأخوين من تجار المخدرات، ولم يكن زوجها يعلم بأنها مسجلة “خطر”، بعد أن تعرّف عليها صدفة، وبعد الزواج فوجئ الزوج العامل البسيط بأن زوجته الحسناء مسجلة “خطر مخدرات فئة (أ)”.
وقالت له هدى إنها على قناعة بما تفعله وأقنعته بالانخراط معها في تجارتها بحجة أنه عامل بسيط، ودخله اليومي لا يكفي احتياجاتهما، حتى تمّ القبض عليه أولا، ثم تمّ القبض عليها في منزلها وبحوزتها حشيش ومخدرات.
اتخذت دراسة قام المركز القومي للبحوث الاجتماعية الجنائية عينة ممثلة للمجتمع المصري، وجاءت نتائجها لتؤكد أن الإناث المتزوجات أكثر ميلا لارتكاب الجرائم، وذلك بنسبة 50.6 بالمئة من العينة، مقابل 41.3 بالمئة للذكور، كما أن سجن النساء بالقناطر به أكثر من 1500 سجينة تتراوح أحكامهن ما بين الإعدام والسجن وقد كن متزوجات قبل دخولهن السجن، وأعمارهن من 30 إلى 40 سنة.
وكانت دراسة سابقة قد أكدت أن 3 بالمئة من السجينات في مصر مسجلات “خطر” سبق اتهامهن في قضايا أخرى، وتعرضن للإيذاء البدني، وللاغتصاب، ومارسن البغاء والبلطجة.
من ناحية أخرى كشفت عمليات المسح التي قام بها باحثون تابعون للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر، أن عدد السيدات المسجلات “خطر” في مصر بلغ 43 ألف سيدة، إلى جانب الآلاف من الأزواج الذين يعيشون مع زوجات من المسجلات “خطر”.
وكانت هدى (تاجرة مخدرات) وإحدى الزوجات المسجلات “خطر”، تحلم بالثراء السريع فوقعت في فخ تجارة المخدرات، وكانت ضحية أبوين منفصلين، وأم تعشق المال، وأخوين من تجار المخدرات، ولم يكن زوجها يعلم بأنها مسجلة “خطر”، بعد أن تعرّف عليها صدفة، وبعد الزواج فوجئ الزوج العامل البسيط بأن زوجته الحسناء مسجلة “خطر مخدرات فئة (أ)”.
وقالت له هدى إنها على قناعة بما تفعله وأقنعته بالانخراط معها في تجارتها بحجة أنه عامل بسيط، ودخله اليومي لا يكفي احتياجاتهما، حتى تمّ القبض عليه أولا، ثم تمّ القبض عليها في منزلها وبحوزتها حشيش ومخدرات.
وتصنف اضطرابات السلوك التي تنحرف نحو الإجرام في خانة العداء نحو المجتمع، حيث نجد المسجلين “خطر” ومحترفي الجريمة شخصيات سيكوباتية غير مستقرة نفسيا، وغالبا ما يكونون مصابين بشرخ في الشخصية، ويستكملون بناء الشخصية العدائية من خلال السعي لإيذاء المحيطين بهم.
ويرى فكري أنه يجب توجيه السجينات بعد خروجهن من السجن إلى التأهيل النفسي والاجتماعي عبر الجمعيات، ومتابعة حالاتهن في سبيل إعادتهن إلى المجتمع أسوياء.
ومن جهتها، تؤكد أستاذة علم الاجتماع، سامية خضر، أن دوافع الجريمة عند المرأة تختلف تماما عنها عند الرجل، لأن الرجل دائما يبحث عن الجانب المادي، وينظر إلى الأمور بنظرة عقلانية، أما المرأة فتبحث عن الحماية والأمان وصدق العاطفة والاستقرار الأسري، وعندما تعامل بقسوة وتفقد الإحساس بالأمان أو الاستقرار تكون أكثر استعدادا لارتكاب الجرائم، والمسجلة “خطر” تؤثر على المحيطين بها كأولادها وزوجها، وكأنها معمل لتفريخ المجرمين.