بيروت - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

انطلقت صباح اليوم أعمال ورشة العمل التشاورية لكبار المتخصصين في المجال الثقافي حول "تفكيك الصور النمطية في التربية والثقافة في المجتمعات العربية" ببيروت على مدار يومي 20-21 يونيو 2019.
حضر الجلسة الافتتاحية للورشة التشاورية السيدة كلودين عون روكز رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ورئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية في دورته الحالية، الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية الدكتور، والأستاذ محمد ولد أعمر مديرعام الألكسو.
افتتحت الورشة السيدة كلودين عون بكلمة أشارت فيها أن موضوع الورشة التشاورية يقارب إشكالية قضية المرأة في البلاد العربية من زاوية الواقع المعاش ، وتحديدا من زاوية تأثير التربية والثقافة مضيفة إلى أنها تتطلع لأن تقوم الورشة بإبراز مسؤولية كافة الفاعلين في المجتمع في رفع التمييز الذي لا تزال تعانى منه النساء والفتيات في المنطقة العربية، وأن المسؤولية هنا تقع على الأسر والمدرسين حيث يمكن الخوض في عدة مستويات في التعامل مع الأولاد بداية من دور الحضانة والعلاقات مع المدرسين وطبيعة العلاقة القائمة بين الأب والأم التي تؤثر على التكوين الفكري للطفل، وأكدت أن وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي من أهم المسؤولين عن تكوين ذهنية الطفل.
كما تناولت الدكتورة فاديا كيوان في كلمتها أن هذه الورشة التشاورية متخصصة في مجالي الثقافة وعلم نفس الأطفال في إطار برنامج تتبناه المنظمة بعنوان "التربية من أجل المستقبل: إزالة التمييز ضد الفتاة والمرأة في التربية والثقافة والإعلام" يهدف إلى إلى محاربة التمييز ضد الفتاة والمرأة من المهد إلى اللحد، وأن الورشة هي المحطة الثانية في هذا البرنامج.
وأشارت كيوان إلى أن الورشة تهدف للعمل على تفكيك جذور التمييز بحق المرأة والفتاة ومعالجة سلوكيات الأطفال، وتأصيل ثقافة جديدة قائمة على المساواة والشراكة الكاملة بين الرجل والمرأة في كل مراحل الحياة، وأوضحت أن المنظمة قادرة على توفير الفرص للمهتمين والعاملين في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتعزيز الشراكة بينهما لتحقيق التنمية المستدامة.
جدير بالذكر أنه شارك في أعمال الورشة خبراء في مجال التربية وعلم النفس والطب النفسي للأطفال، ومتخصصين في الكتابة والإبداع للأطفال من إحدى عشرة دولة عربية هي (الأردن، وتونس، والعراق، وعمان، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، ولبنان، وليبيا، واليمن).