سوسن مغربل - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ها قد مضى أكثر من خمسة أشهر على رفع شعار "عام التسامح  للعام الجاري 2019 " الذي وجهت إليه القيادة الحكيمة في الإمارات الغالية لغرس قيم الحب والعفو عند المقدرة والدعوة للرفعة والأخلاق السامية لنشر المحبة ونبذ الأحقاد بين كافة أفراد المجتمع فيها ،ثم جاء العيد وغادرنا الشهر المبارك  والجميع يترقب طمعا بالإحسان والعفو عنهم بما قد عانوا منه مع آخرين فيما مضى لتعود القلوب صافية محبة  بعيدا عن الأحقاد والحسد والكراهية التي زرع بذورها بعض أناس يحبون الأذى لغيرهم بإبعادهم وتجاهلهم وتجريحهم دون سابق إنذار بحجج واهية مثل قرارات تتخذ لتحطيم الطموحين  ذلك لأنهم متفوقون متميزون مبدعون طموحون فماذا يستفيد المرء من هذه الممارسات التي تزرع الضغينة والأحقاد بين البشر وهل المنصب والمركز الإداري يسمح للبعض أن يهدموا الأحلام ويدمروا الطموح كما يفعل بعض أعداء النجاح الذين لا يتعمقون في معاني  الآيات  القرآنية الداعية إلى زرع بذور الخير ونشر المحبة والتسامح بين الناس وكما ورد في  الحديث النبوي الشريف  الذي قال فيه سيدنا محمد صل الله عليه وسلم إن الله عفو يحب العفو فأعفو عنا وهناك أناس قلوبهم كالصخر بل أكثر قسوة وأشد فتكا من الإرهاب ومن دمار الحروب حين يتعمدون دمار إنسان طموح مجتهد يحب عمله ويجتهد كي يبدع ويتميز في أداءه ،متى كان التسامح يعني للبعض زرع التفرقة بين البشر والزملاء ومن خول لبعض من تولوا المناصب الإدارية العليا أن يدمروا من أحبوا شعبا وأرضا طيبة كشيوخها الغر الهمامين  وأخلصوا لها ولقيادتها ومتى تعطى الصلاحيات لمن يندرجوا تحت مسميات القيادات الوسطى كي يتحكموا بأقدار الناس ويبعدهم عن أماكن أحبوها وكانوا من رحمها الذي لم يدفع بهم إليها ،وما زالوا أوفياء لها  متى كان الحب عيب والعطاء محظور والاجتهاد ممنوع والجد والنشاط تدخل غير مسموح للبعض دون غيرهم ممن ظنوا أنه مثل فرعون حين قال أنا ربكم الأعلى ولا يسعني إلا أن أردد في هذا المقال حسبنا الله ونعم الوكيل وأننا وكل من أصابه أذى وضرر  بسبب وصوليين إلا أن يقول اللهم أني وكلتك أمري فكن لي خير وكيل فدبرني فإني لا أحسن التدبير يأرب .