الكاتب الصحفي: توفيق أبو شومر - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أصبح واضحا أن العنوان الرئيس للعدوان الراهن على غزة عام 2019 هو تدمير ما بقي من الدفيئات الثقافية الفلسطينية،  فبعد تدمير مركز المسحال الثقافي، ومن ثم قرية الفنون والحرف، ومبنى المكتبة الوطنية الفلسطينية، ومكتبة جامعة الأزهر، جاء دور المركز القومي الثقافي (مركز عبد الله الحوراني) الذي حكمتْ علية إسرائيل بالإعدام لما يحويه من وثائق فلسطينية، ومستندات نادرة، وكتب ثقافية متنوعة، يوم 4-5-2019م .
هذا الدمار المبرمج يأتي ضمن مسلسل الاحتلال؛ اغتيال التاريخ الفلسطيني، الذي بدأ من قرنٍ مضى، وهو جوهر صفقة القرن الترامبية، التي ترمي إلى الغاية نفسها، وهي إزالة الذاكرة الوطنية من الأجيال الفلسطينية!
ملاحظة مُزعجة للمحتلين:
 أثبتتْ الأيامُ والأحداثُ بأن للفلسطينيين ذاكرةً تستعصي على المحو والإزالة!