- المغرب - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الأسرة نواة المجتمع,وحجر الأساس فيه,فهي لبنة أساسية في كيانه المكون من من أب وأم وطفل أو أطفال  معا يتبادلون الحب والقيم والأخلاق و الدين  والمسؤوليات.
وتعتبر الأم مدرسة ,حيث تنجب إي تهب الحياة لجنينها وبالتالي لطفلها ,ولها أعظم وظائف وأدقها فهي من تتولى تربية الطفل وبالتالي تنشئته
والتنشئة الاجتماعية رهينة بتعلم الأم  وثقافتها و مبادئها,فالطفل يتربى و يترعرع في كنف أسرته, فكلما كانت الأسرة تنشد التغيير الايجابي والأخلاق الحميدة  والقيم الإسلامية السمحة و حب الوطن , اكتسب هذا الطفل أي رجل الغد ما يؤهله اجتماعيا و أخلاقيا ووطنيا وثقافيا كي يندمج في مجتمعه, وإلا كان العكس سلبيا على المجتمع قاطبة .
فالمرأة تواجهها في حاضرنا تحديات جمة وصعوبات كثيرة ,فرضتها متغيرات العصر و العولمة وتكنولوجيا هذا الزمن الجميل,فنكران الذات والتضحية وفطرة الأمومة و الإيثار صفات بل مؤهلات تجعل من المرأة  الأم الناجحة على المستوى الشخصي والأسري حيث أنها تسخر علمها ووقتها و حبها للطفل ,مع مراعاة حقوق الزوج المكون الأساسي الثاني في الأسرة والشريك المثالي لها في القيام بواجبها ومسؤولياتها
إن دورها مزدوج و مركب و متعب , لكن القيام به على أسس الشريعة الإسلامية وفق المنهج الحياتي المحمدي , اسريا و تربويا ,لتربية وخلق جيل مبدع و مسئول أقول مسئول, فهذا خير وسام على صدر كل أم ,ولنا في خديجة بنت خويلد زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت رضي الله عنها النموذج المثالي والمثل الأعلى كي تقتدي بها كل أم  وكل زوجة ,كل بنت ,,,على مستوى التضحيات و المهام النبيلة التي أدتها رفقة وحبا بالحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم,
فالنجاح الأسري أساسه وقوامه المرأة نعم الأم هي أساس البناء الأسري والمجتمع القوي
وكما قال الشاعر  الأم مدرسة أن أعددتها أعدت شعبا طيب الأعراق