الدكتور: أحمد عبد الفتاح عيسى - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تلقيت دعوة بصفتى كاتب صحفى بوكالة أخبار المرأة  ودكتور فى العلاقات العامة والإعلان ومتخصصا فى بناء الرأى العام لحضور مؤتمر تثقيفى حول التعديلات الدستورية المصرية والمقرر التصويت عليها فى اواخر إبريل القادم ،وتم إنعقاد هذا المؤتمر فى مركز النيل للإعلام برعاية الأستاذ الدكتور / علاء عبد الحليم مرزوق ، محافظ القليوبية ، وإشراف جريدة الأمة  والجمعية المصرية للأدباء والفنانين والصحفيين بالتعاون مع مركز النيل للإعلام بمدينة بنها بمحافظة القليوبية .
وكان من أهم ملامح هذا المؤتمر هو وجود ثلاث قامات لها وزنها السياسى المعروف ، وهى الدكتور/ حسن الطوخى ، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للأدباء والفنانين والصحفيين ، والدكتور رمضان عرفه ، مدير مركز النيل للإعلام بمدينة بنها ، والدكتور / نضال السعيد ،عضو مجلس الشعب ومسئول لجنة الإعلام بمجلس الشعب .
ودعونا نتعرف عن قرب على هذه القامات قبل الخوض فى التحديات ، والقامة الأولى الدكتور حسن الطوخى ، الذى يتمتع بشعبية كبيرة فى الأوساط الفنية والإعلامية ومختلف طبقات وشرائح الشعب المصرى ، وذلك لما يمثله لهم من قناة خدمية تقدم المساعدات المجتمعية دون إنتظار المقابل ، وكذلك تدرب كثير من الإعلاميين والصحفيين فى مدرسته الإعلامية ، وهذه الصفات ما إن تتوفر فى شخص حتى يحفر إسمه فى قلوب المحيطين به والمتعاملين معه.
والقامة الثانية الدكتور / رمضان عرفه ،مدير مركز النيل للإعلام بمحافظة القليوبية ، ويتميز بقربه الشديد من الشباب ومعرفته الدقيقة بأهم القضايا التى تشغل بالهم ، ولا غرابة فى ذلك فهو دينمو العمل الإعلامى والتثقيف السياسى بمحافظة القليوبية ، وصاتع ألعاب من الطراز الاول فى ملعب الساسية المصرية ممثلة فى محافظة القليوبية .
والقامة الثالثة الدكتور/ نضال السعيد ، والذى من وجهة نظرى الإعلامية أن له من أسمه نصيب ، فهو أثناء إستماعى لكلمته حول التعديلات الدستورية ، شعرت بأنه مقاتل يناضل فى ساحات الأفكار والعقول ، ويتمتع بهدوء واضح فى الرد على مناقشيه أو معارضيه .
وبعد أن تعرفنا على تلك القامات التى شمرت عن سواعدها ، دعونا نتعرف على أهم التحديات التى تواجههم فى مشروع التعديلات الدستورية .
ويمكننا تلخيص هذه التحديات فى أربعة  أدوات إستفهام يجب أن يضعوها نصب أعينهم فى حال مناقشة التعديلات بين مختلف طوائف الشعب المصرى ، وهذه الأدوات الأربعة هى ماذا ولماذا و كيف و متى ؟
إن خفافيش الظلام من أعداء هذا الوطن يعتمدون فى حربهم على القيادة السياسية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسى ، وكل ما يتبعه من اجهزة ، يعتمدون على الإشاعات وتضليل الشعب وذلك لتهييج الرأى العام مما ينعكس على بطئ فى تنفيذ الإجراءات التصحيحية التى تتبناها القيادة السياسية .
وحتى يتم تفويت الفرصة على خفافيش الظلام ، أرى أنه واجبا على كل من نذر نفسه لخدمة هذا الوطن ودعم الإجراءات الإصلاحية أن يتقن التحضير الجيد فى حملته لدعم التعديلات الدستورية وذلك بالترتيب الجيد من خلال تحضير إجابات مبسطة على هذه الأربعة أدوات إستفهام .
وأولى هذه الأدوات ، ماذا ؟
ماذا تعنى التعديلات الدستورية ، وماذا تكون هذه التعديلات .
على هذه القامات التحضير الجيد والتبسيط فى شرح التعديلات ، وتفنيد هذه التعديلات قدر المستطاع ، لأن الإنسان بطبيعته عدو ما يجهل ، فإذا لم يتم توضيح كامل لهذه التعديلات ، فلن تكون النتائج مرضية فى التصويت القادم .
ثانى هذه الأدوات ، لماذا ؟
يجب أن تكون هناك إجابات بسيطة واضحة تخاطب المواطن البسيط عن لماذا سيتم عمل هذه التعديلات وما إحتياجنا لها .
ثالث هذه التحديات أو الأدوات ، كيف ؟
علينا أن نعد جيدا كيفية تطبيق هذه التعديلات وهل هناك مراحل بينية لتطبيقها أم سيتم تطبيقها بمجرد إقرارها وكيف سيتأثر المواطن بهذه التعديلات ، وكيف سيتحسن الوضع السياسى بهذه التعديلات ، وكيف يعرف المواطن أن هذه التعديلات أتت بثمارها أم لا ؟
رابع هذه الأدوات ، متى ؟
على هذه القامات أن تعد جيدا الإجابة بشكل مبسط وواضح وقوى على سؤال ، متى يمكن للمواطن أن يحكم على هذه التعديلات ، وكلما كانت الإجابات بشكل رقمى كلما كانت أكثر إقناعا للمواطن البسيط ، وأكثر قوة فى دحض حجج وخطط خفافيش الظلام من أعضاء الجماعة الإرهابية .