" وكالة أخبار المرأة "

الإرجاء المستمر للأمور التي يجب أن تفعلها هو أمر منتشر عند الجميع وهو إحدى طرق تجنّب التعرض لضغط الوقت ومحاولة لخداع النفس.
ويقترح مارتن كرينجيل، وهو خبير في فن إدارة الوقت، فكرة أنه “يمكن للطلاب مثلا تحديد الموعد النهائي في الروزنامة أكبر مما هو عليه”. وإذا كنت ممن يتشتتون بسهولة في مواقع التواصل الاجتماعي، فيجب بحسب كرينجيل أن “تسحب القابس ببساطة، فلتقم بفصل الإنترنت ووضع الهاتف الذكي بعيدا”.
وهناك إجراء آخر يفيد في التخلص من التسويف المزمن وهو القيام بمسح كل تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي من على الهاتف الذكي خلال  العمل.
ومن ناحية أخرى، فإن الملهيات المحتملة دون إنترنت كثيرة مثل الشبكة العنكبوتية تماما، بما في ذلك أشياء مثل تنظيف شقتك والتسوق الأسبوعي أو لقاء الأصدقاء.
وتشير كاترين جروبين، وهي باحثة جامعية في علم النفس تركز على التسويف، إلى أنه “إذا أردت التهرّب من مهمة أو قرار فسوف تجد دائما نشاطا بديلا”. وتقول إنه من المهم تحديد سبب إرجاء الأمور، ثم ضع إجراءات مضادة.
وتوضح أنه لإرساء عادات جديدة يجب أن تقرر بحزم تغيير أسلوبك وأن تكون لديك خطة جيدة بشأن كيفية القيام بها والوقت الكافي لتقتحم العادات الجديدة.
وغالبا ما يخطئ الشخص في التخطيط لأشياء كثيرة في مدة زمنية صغيرة للغاية.
وتقول هافركامب “قاعدة الخمسين في المئة يمكن أن تكون مفيدة في هذه الحالات.. يجب أن تقوم بخمسين بالمئة مما خططت له في الأساس. وهذا يحميك من الإحباط ويمكن أن يمنحك شعورا بالإنجاز”.