الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لقد تطور العالم تطور هائلا منذ ظهور الإنترنت فقد أصبح العالم قرية صغيرة فقرب المسافات بين الدول وأصبح بالإمكان الاتصال والتحدث عبر صفحات الإنترنت إلي أى شخص في أى مكان يمتلك إنترنت أيضا
هذا الاختراع المذهل الذى قرب العلاقات بين الناس وأصبح كل شئ متاح من خلاله أصبح بالإمكان متابعه أخبار العالم ومن خلاله  تقدر علي عملية البيع والشراء ومتابعه أشيائك المفضلة ومن خلاله أيضا تتواصل مع أصدقاءك وأقاربك الذين لاتقدر علي الذهاب إليهم
للإنترنت فوائد كثيرة جدا ولكن علي النقيض أيضا له أضرار لا حصر لها فهو سلاح ذو حدين:
منذ ظهور هذا التطور في المجتمع الغربي وأصبحت المرأة هناك تتفاعل معه بكل بساطه ويسر وتمارس من خلاله أعمالها ونشاطها
لكن في مجتمعنا الشرقي لم ينتشر هذا التطور بين نساء العرب بصورة كبيرة إلا من فترة قصيرة ففي العشر سنوات الماضية أصبحوا يتفاعلون معه بصوره كبيرة بعد أن كان مرفوض للمرأة في مجتمعنا الشرقي عمل حساب لها علي الفيس بوك. او الإنترنت وان عملت  بالفعل كانت تتفاعل باسم مستعار او أسم زوجها او أسم أبنائها فكانت لاتجرؤ على وضع أسمها الحقيقي او وضع صورتها الحقيقية ولكن على النقيض تماما للرجل الشرقي. فكان يوضع اسمه وصورته الشخصية. بكل بساطة وكان الرجل الشرقي يقدر علي مواجهه أي مشكلة او بمعني أدق. لا تقدر  المرأة  او السيدة العربية على البوح بالمشكلة لانها ستكون هى الملومه الوحيدة وهذا يرجع إلي معتقدات البيئة والظروف والعادات والتقاليد
في الأونة الأخيرة ظهرت ظاهرة أنتشار الخيانة الزوجية الإلكترونية بين الأزواج
ودائما ماكنا نسمع عن الخيانة الزوجية بأن رجل يخون زوجتة مع صديقتها او زميلتة. ولكن نسبة الخيانة الزوجية كانت أكثر أنتشارا  بين الرجال وليست النساء ولان عاداتنا وتقاليدنا الشرقية تسمح للرجل الشرقي بأن يخطي ويخون زوجتة او له بعض الهفوات فيتقبل المجتمع الشرقي هذا
لكن خيانة المرأة لزوجها غريبة وجديدة علي مجتمعنا ؟
ولاننا أصبحنا مجتمع منفتح علي ثقافات أخري وأصبحنا نتدوال الإنترنت فاصبحت الخيانة الزوجية سهلةجدا وسريعة الانتشار. بان يتعرف رجل على امرأة من خلال الإنترنت ويصير بينهما حديث وحوارات ثم بعد ذلك يحدث الخيانة الغريب والجديد ان تجد نساء متزوجات تمارس هذه الظاهرة وهي «الخيانة الألكترونية »
والغريب أن  تجد نسبة الخيانة الألكترونية كبيرة بين النساء المتزوجات عن البنات أو غير المتزوجات
وانا هنا سأتكلم باستفاضة عن أسباب الخيانة الألكترونية عن أسباب الخيانة الألكترونية وخاصة بين المتزوجين ولماذا  انجرفت الزوجة هي أيصا لفعل هذا العمل الشنيع وما السبب وراء هذا؟
ولماذا يفضل الرجل أقامة علاقة مع امرأة متزوجة وليس إلا؟
ومن خلال بحثي في هذه القضية المهمة وهذة الظاهرة الغربية والجديدة علي مجتمعنا وأنا أقوم بهذا البحث منذ عدة سنوات ولانني امرأة ولدي حساب علي الإنترنت وتعرضت لبعض المتضايقات من بعض الرجال وكنت أستغرب حينما اتعرض لهذا ومن الرغم أنني واضعة صورة زوجي  واولادي على الإنترنت وكاتبة بالبنط العريض متزوجة وتجد من يدخل ليعكر صفوك !
لم أقف عند هذه الظاهرة بأنها شيئ فردي او يحدث لي فقط أو الحظر والتواري وعدم الحديث لكني بحثت وسألت صديقات لى هل يتعرض لمثل هذه المتضايقات أيضا وخاصة المتزوجات واكتشفت أن معظم السيدات المتزوجات التي تمتلك حساب من خلال الإنترنت يتعرض لهذه المتضايقات وهن أيضا يكتبن علي صفحاتهم متزوجات ولديهم أسرهم.
ولكن الغريب في الموضوع أن الرجل يبحث عن امرأة متزوجة وليست انثي عادية؟
ومن خلال بحثي أدركت لماذا  امرأة متزوجة وليست غير ذلك وأن تشابهت الخيانة مع نساء أخريات غير متزوجات؛
ومن خلال البحث في هذة القضية المهمة أدركت أن الرجل يبحث عن امرأة متزوجة يلعب بعواطفها ومشاعرها  حتي تنجرف معه  في الخطأ  ولاتقدر علي فتح  فمها. لأنها متزوجة وأنها ليست لديها الجرأة  علي أن تفضح نفسها أمام أسرتها وأمام المجتمع وستصبح هي الملومة الوحيدة فى هذا الذنب !
«أول قصة »امرأة متزوجة منذ أربع سنوات وسعيدة مع زوجها فكانت تنشر بعض من مشاكل علي الفيس بوك فبدأ شاب يستدرجها تتدرجيا ببعض التعليقات علي منشورتها ثم بدأ يدخل علي الخاص ويتحدث معها ويطيب بخاطرها كان دائما مايشير لها أنها رقيقة وحساسة وليته يحصل على امرأة مثلها وليتها ماكانت متزوجة فكان تزوجها وبعد عدة اشهر من الحديث معا
بدأ يتحدث على أنه يحبها ولا يقدر علي العيش بدونها وأنها كل حياته فصدقتة وانجرفت بمشاعرها معه وطلبت الطلاق من زوجها حتي تتمكن من العيش معه وحينما صارحته بأنها طلبت الطلاق من زوجها لكي يتزوجن أستغربت حينما قال لها أن الأمر ليس بالهين وليس وقت الطلاق حاليا واصبري مع زوجك قليلا حتي أدبر أمري وأتزوجك
وحينما صارحته أنها لاتقدر علي العيش بدونه وأنها تشعر بالخجل من نفسها حيال محادثتها شخص أخر غير زوجها فكان الرد مفاجئا لها  أنه يريد جسدها وحينما رفضت واستنكرت هذا الفعل كانت الصدمة الكبيري بأنه سيرسل جميع محادثتة لزوجها وسيفضحها وأنها امرأة متزوجة فهي الملومه الوحيدة علي ذلك الفعل لكنه رجل !
«القصة الثانية »
امرأة متزوجة ذات منصب مرموق من خلال عملها تعرفت علي دكتور جامعة ذات فكر مستنير وواعي وهو أيضا متزوج ومن خلال صداقتهما علي الفيس بوك  بدأ الحديث مع بعض من خلال الوعي والفكر المستنير وبدأ يتحدثان مع بعضهما البعض وارتبطوا في حديثهما من خلال الإنتر نت وأصبح يحكي لها  بعض مشاكلة الزوجية وهي أيضا كانت تحكي له بعض مشاكلها وبعد فترة وجيزة أبدء إعجابه بها وبفكرها وحينما نبهته علي أنها متزوجة!
فكان الفكر المستنير يطلب منها انهما يتفاعلان عاطفيا وجسديا ولانهما متزوجان ولا يقدران  علي تغير الواقع فهذا  هو الحل الوحيد! فكانت الصدمة لها أنه يفكر مثلة كمثل أي رجل غير ناضح أو مفكر وحينما هددته بفضح امره أمام زوجته فكان الرد أيضا علي أنها ستكون فضيحة لها هي وأنها هي الملومة الوحيدة على ذلك الفعل :
للأسف مع  هذا الانفتاح الذي حدث لنا لكن للأسف فقدنا بعض قيمنا وأخلاقنا الذي تربينا عليها
بأن الرجل لاينظر الي امرأة غيرة ويحترمها ويساعدها فى وقت الشدة ولا يرضى عليها ما لا يرضاه علي زوجتة
لكن للأسف فقدنا بعض من قيمنا وأخلاقنا التي تربينا عليها؛
نصيحتي لكي أيتها المرأة  لا تنخدعي بكل ما يظهر علي صفحات الإنترنت زوجك هو الوحيد الذي سيحافظ عليكي وسيصونك هو الوحيد الذي لا يرضي بكى أزي أو مكروه كرامتك من كرامته هو الذى ذهب إلي بيتك وعائلتك وجلس معهم وارتضي بشروطهم يعلم من أنت  ومن أين أتيتي
هو الأمان لكي وأنت حصنه وثقته فالا تنخدعي ببعض الكلامات البراقة التي ترسل لكي أو تريها عبر صفحات الأخرين
فهذا العالم عالم وهمي :