الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

هي المرأة التي تستحق الحب في عيد الحب وفي كل يوم هي  البطلة  دائما المعشوقة التي تستحق من الرجل كل التقدير والحب هي  التي ينظم لأجلها  الشعر وقصائد الغزل وهي  المبادرة  للخير والعطاء الذي لا ينضب هي تمنح الحب دوما وهي الديمومة في منح للجمع بين الأهل والأصدقاء وتعطي الآخرين كل الحب هي أمي رحمها الله الزاخرة بالعطاء بالحب التي أعطت دونما هوادة  لكل من حولها الود والرحمة والمحبة والتسامح ،هي المرأة التي يبدأ عطاءها منذ ولادتها بمنح أهلها السعادة بوجودها معهم وهي طفلة ضعيفة وتبقى كذلك حتى تكبر وحين يدور الدولاب تصبح فتاة فتية شابة جميلة امرأة من نوع خاص  تبقى تحمل أجمل العواطف على الأرض عاطفة الحب التي لا يملكها الكثيرون  من الرجال او للأسف لا يعرفون معنى المشاعر والعواطف و للأسف قلة منهم يمنحون الحب بقصص رويت  منذ القدم ،وقله منهم من صرح بعواطفه للمرأة وكتب عن  حبه وتغزل بمحبوب نسائي   في قصائد عشق وأشعار أصبحت أغاني وتداولها الناس من بعدهم مثلما فعل  شاعر المرأة نزار قباني وشعراء آخرون  اشتهروا بين العرب قديما مثل أمريء ألقيس ، وزهير بن أبي سلمى وشعراء الجاهلية وأصحاب القصائد الغزلية الشهيرة مثل عمر بن ربيعه وبعض الشعراء الذين لم يحضرني أسماءهم بهذا المقال .
استوقفني أحدهم حين قال امرأة واحدة لا تكفي وقال أنه يعشق النساء لقضاء حاجاته فقط ليس بعواطفه أو بروح تتعطش لروح حبيبته أنما لجسدها ووصف مفاتنها وهذا ما يخالف كل الأعراف والتقاليد وكل  ما يندرج بإسم الحب حب الشهوات والجسد أنا أقصد هنا روح المرأة وحنانها ومحبتها وكل ما تعني كلمة الحب من معنى وأرجوا لقارئ مقالتي أن يدرك معنى الحب   للروح والشخصية وتلك الأنيسة الودودة المحبة .