الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حين نغرد خارج أسرابنا ،يتهيأ لنا أننا خارجون عنهم ،وحين نكتب أفكارنا يغضب الآخرون ،تعًود الناس على المجاملات الكاذبة والرياء ،لا يبحثون عن الحقيقة التي نراها فيهم ،حين لا نجد من لا ينصفنا ويظنون أن حسن النوايا عندنا تعدي عليهم ،وحين نقدم خدماتنا بطواعية وحب  لا يرغبون بذلك يريدون كل شيء  لهم وأن يحسب لهم فقط  نقاط إيجابية  لحساباتهم الشخصية ،الظلم للآخر الذي يعتبرونه غريبا عنهم وعن أفكارهم  هو ديدنهم لأنهم لا يرغبون بمن يكون أقوى منهم بمهنية إعلامية تربى عليها منذ طفولته وكان قد سجل نجاحات ملموسة بها وانه كان بيوم ما  أجرأ منهم بالحق والدقة والسبق الصحفي في منجزاته ، وكان أكثرهم صراحة ومصداقية في عمله ،يظنون أننا أعداء لهم وهم في الحقيقة أعداء النجاح للمتميزين ،في كل بقاع الأرض عاش البشر في اختلاف وهذه سنة الحياة وهي من آيات الله فالاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية ولكن من يدرك ذلك ،قيل لنا أنتم الصحافيون سقف حريتكم السماء وهل بعد السماء سقف أعلى من الحرية وما وراء السماء رب خالق ينصف المظلوم ويحاسب الظالم مهما كان ومن كان ،فرعون نفسه لم ينجو وهو الذي أعى ملك الأرض والله وضعه خليفة مؤتمن عليها لكنه تكبر وتجبر بالبشر فأين هو الآن وغيره الكثيرون وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وعذرا لمن سيفهم أنه المقصود فأنا لا أقصد أحد  فقط أفضفض وأعبر عن رأي الذي تعلمته في المدارس والجامعات بأن الصحافة سقف حريتها السماء وهل بعد السماء إلا رب خالق عادل منصف قادر مقتدر على أن يحرك بأصابعه كل شيء على الأرض فيغير الأحوال من نعمه إلى نقمه ومن خير إلا شر ومن ظلم إلى عدل فندعوه وحده هو الواحد القهار القادر على كل شيء في أي زمان ومكان والله من وراء القصد .