الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حين تحب شيئا معينا تتعلق به وتخلص له وتكون وفيا في تعاملاتك معه فكيف أن أحببت إنسان أحسست أنك تبادله نفس الشعور والإحساس وكيف أن كنت تجده كل العالم بالنسبة لك ،وكيف أن كان عملك ومصدر رزقك وحياتك وكل ما يعنيه لك في الحياة .
الناس مختلفون في معتقداتهم وفي أفكارهم وآراءهم وقد يعتقدون أن الحب وراءه مآرب خاصة بشخص ما أحبك وعبر لك عن ذلك بصدق وأمانة ومنحك كل أحاسيسه ومشاعره الصادقة .
فجأة تراءى له أن حبك يهدف لشيء ما مجهول بالنسبة له ظنا منه أنها وساوس سيئة لتحقيق شيء ما ولم يفهم ذلك الشخص أن الحب الصادق يعني كل ما يتعلق بإنسانية الإنسان دون الحيوانات والمخلوقات على الأرض قاطبة وأن الحب هو حياة وهو هبة من الله يمنح لشخص ليعبر به عن ميوله ورغباته وتعلقه بآخر بكل شفافية وصدق .
ولأن الحب لا يفهمه الكثيرون لسوء ظنهم بمن أحبهم أو لعقد نفسية في داخلهم يظنون أن هذا الحب تشويش  وتشويه له وأنه بهدف ما يرغب أحدهم للوصول إليه دون أن يدري أنه كيان ومصدر أبداع وتفرد وتميز .
في حياتنا تجارب كثيرة تروي الحكاية وتسردها في مواقع عدة وهي جزء من منظومة أنسانية لا يفهمها البعض الحب رسالة صادقة والحب قوة كامنة بنا تدفعنا للإبداع والتميز والتجديد في حياتنا وفي أدائنا بعملنا .
يفهم البعض أن نشاطنا وحركتنا وحديثنا مع الآخرين وراءه شيء ما وهو في الحقيقة تعبير عن الحب لكل من نعرفه وكل ما نرغب بالوقوف لجانبه من أجل تبادل الحوار والمخاطبة والحديث المنطقي الذي يفيد كلينا .
هكذا تجارب البعض صادمة قاتله فجأة يحبك ويمجدك وفجأة يخرجك من حياته دون التفات لك دون النظر للوراء ومراجعة الذات فيما اقترفت من أثم مثل الفصل من الخدمة وقطع التواصل والقتل النفسي لشخص مبدع أعطى بكل طاقاته لكنه صدم برد الجميل بالفصل والإيقاف دون رأفة ورحمة ودون أن يبرر الآخر سبب ذلك سوى هكذا تقرر وكفى.
ويقول الشاعر:" قاتل الجسم مأخوذ بفعلته   وقاتل النفس لا تدري به البشر  فأرجوكم لا تقتلوا الحب والإبداع فينا