الكاتبة الصحفية : ريم عبد الباقي - السعودية - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الموضوع قديم / حديث و لا ينتهي ابداً فالبخل صفة أصيله في الجنس البشري و قصص البخلاء تملأ كتب التاريخ و التراث على سبيل التندر و الفكاهة بالرغم من تأكدي التام انها عندما حدثت لم تكن فكاهية ابداً و كانت سبب في معاناة الزوجات و الابناء و الأهل و الأصدقاء و كل من يعاشر ذلك الشخص  المقتر البخيل و ربما تسببت في بعض المآسي على مر الازمان ..
البخل صفة سيئة و مؤلمة لكل المحيطين بذلك الشخص البخيل لأن في معظم الأوقات  لا يكون الانسان البخيل  بخيلاً فقط في أمواله و لكن حتى في مشاعرة و إحساسة  و غالباً ما يقترن البخل باللؤم و الانانيه  فتجد الشخص البخيل من الئم خلق الله و أكثرهم انانية و نرجسية ..
و هذا هو الجزء الأسوء من صفة البخل  ..
و هذا ما اردت التحدث عنة هنا .. البخل العاطفي ..
فالبخل العاطفي عامل مدمر في حياة البشر .. فتجد  من يعيش مع ذلك الشخص يعاني شتى انواع الجفاف و الحرمان العاطفي ..
 و لا اعني هنا عدم التعبير عن الحب و الوله بالكلمات الرومانسية فتلك رفاهيه لا يحلمون بها و لكنة يبخل حتى بكلمة تقدير او شكر يبخل حتى في تعاطفة و احترامة قد لا يبخل بأمواله في بعض الأحيان و لكنة يقرن عطاءة بالمن و عبارات التأنيب و الإستخسار فيشعر الآخر بأنه متسول ..
يتسول منه كلمة او مال او احساس و يجب علية بالمقابل ان يصوغ قصائد المدح و الشكر حتى يفية حق عطاءة الذي من عليه به .. رغم ان عطاءه ذلك قد يكون في الأصل حق من حقوق الآخر ..
 الشخص البخيل المشاعر سواء اقترن ذلك بالبخل المادي او لا هو أسوأ الشخصيات على الإطلاق فما أسوأ تحيا و انت تتسول من الآخر ، احساس يهدم الثقة بالنفس و تقدير الذات و يشعر الانسان بالضآلة و ينمو لدية مع الوقت احساس بأنة بالفعل لا يستحق أياً من تلك الاشياء و بأنة متطفل سخيف و يجب علية الشعور بالإمتنان لمجرد وجود شخص في حياته يلقي الية بفضلات و فتاة الحياة ..