الكاتبة الصحفية : ريم عبد الباقي - السعودية - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

هل شعورنا بالرضا عن ذواتنا يكفي لأن نحاكم الآخرين و نحكم عليهم ؟
هل اعتقادي بأني زوجة ، ام ، ابنه، طالبه ، موظفة ، مسلمة ، مسيحية ….الخ  مثاليه يكفي لأن أدين سواي و أصدر أحكامي في حقهم ؟
الخطأ بيّن لا يخفى و الصواب بيّن لا يخفى هذا صحيح و لكن بينهما أمور نعرفها و أمور لا نعرفها عن ظروف و حياة سوانا ..
 في اعتقادي لا يوجد خطأ مطلق و صواب مطلق لا وجود للإنسان المثالي على هذة الأرض و مراعاة ظروف الآخرين و إيجاد الأعذار لتصرفاتهم اصبح فضيله نادرة الوجود ، فالكل حاكم و الكل جلاد ولو بحثت خلفهم لوجدت مئات الذنوب و الأخطاء و لكن كما يقول المثل الشعبي ( الجمل ما يشوف سنامة ) ..
حتى في الحدود الشرعية نجد أمثله عديده لمراعاة للظروف .. فمثلاً حد الزنا على المحصن ليس كحد الزنا على غير المحصن .. و غيرها من الأمثلة ..
الرأفة و التفهم و التقدير و المراعاة أو على الأقل الإستماع للغير قبل إطلاق الأحكام أمور واجبة بين البشر حتى نحافظ على أواصرنا الإنسانيه
و لا نجد أنفسنا يوماً في نفس قفص الإتهام الذي وضعنا سوانا فيه و أصابع الإتهام موجهه نحونا بلا رحمة .. فليس منا من هو بلا خطيئة .