مريم النعيمي - الإمارات العربية المتحدة - " وكالة أخبار المرأة "

تحقق للمرأة الإماراتية ما لم يتحقق لغيرها فقد أولت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات الاهتمام الكبير في منح الفرص العلمية والعملية والاقتصادية والاجتماعية خلال مسيرة الاتحاد في مختلف القطاعات واستطاعت بفضل رؤية ودعم القيادة الرشيدة من الوصول إلى أعلى المناصب القيادية وأثبتت قدرتها على المساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وحققت دولة الإمارات نجاحاً كبيراً يشار اليه بالبنان في تمكين المرأة وذلك بفضل رعاية القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ودورها الكبير في تمكين المرأة الإماراتية، حتى أصبحت شريكاً فعلياً في العمل والتنمية النهضة.
وقد زادت ثقة القيادة الرشيدة بابنة الإمارات لما حققته من إنجازات وتوجت هذه الثقة الغالية بتوجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% من الدورة القادمة وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله” بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا: نبارك للمرأة الاماراتية رفع نسبة تمثيلها في المجلس الوطني الاتحادي. خطوة إضافية لتعزيز دورها ومساهمتها في صنع القرار الوطني .. هي شريك وداعم لمسيرة البناء والتنمية وأنموذج في العطاء والتميز. أثبتت جدارتها في مختلف مواقع العمل .. تمنياتنا لها بالتوفيق والنجاح.
ومكرمة صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله”، تأتي تثميناً لدور المرأة الإماراتية في تحمل مسؤولياتها الوطنية على الوجه الأمثل، وقدرتها على المشاركة الرئيسية في مسيرة الإمارات , فقد حققت المرأة الإماراتية نجاحاً في أول تجربة انتخابية لـ «المجلس الوطني الاتحادي» جرت في عام 2006، حيث كانت نسبة مشاركتها وفقاً لعدد المقاعد التي شغلتها المرأة في ذلك المجلس تسعة مقاعد، بنسبة 22,5%، وهي نسبة عالية مقارنة بحداثة التجربة ومقارنة ببرلمانات بعض الدول الأخرى أيضاً. ولأن البرامج الانتخابية والحملات الخاصة بالمرشحين في التجربة الانتخابية الثانية تركزت على القضايا الوطنية التي تهم المجتمع الإماراتي فقد هيّأ ذلك فرصة كبيرة للمرأة لتحقيق نسبة أكبر من النجاح، لاسيما مع توسيع الفرصة لشريحة كبيرة من المواطنين لاختيار ممثليهم في المجلس الوطني الاتحادي..وتوالت النجاحات في انتخابات المجلس الوطني لعام 2015 وكانت اول المترشحات للمجلس من النساء وكان للمرأة لها دور بارز في المجلس من خلال مناقشة القضايا التي تهم المرآه والطفل وذوي الهمم , وعليه فان هذه التوجيهات السامية تعطي المرأة دفعة كبيرة وحافزاً قوياً للمزيد من العمل والتقدم، وهي خطوة عظيمه لتعزيز دورها ومساهمتها في صنع القرار الوطني.