الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

فى السنوات الأخيرة تم الأنتباه إلى ظاهرة التنمر وتم الاهتمام بها فى وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وفى المدارس والجامعات ولان هذه الظاهرة انتشرت أكثر خلال هذة السنوات الاخيرة.وتم الأنتباه إليها لاأنها تؤدي إلي الانتحار والتوحد ومشاكل اخرى لا حصر لها
ولكن هل التنمر ناتج من الأسرة وهل الأسرة العامل الأساسي والرئيسي لهذه الظاهرة؟
هل المتنامر والمتنامر عليه الأثنان يحتاجان إلى طبيب نفسى وهل يرجع ذلك إلى الأسرة؟
وماهو الحل لهذه الظاهرة؟
اولا ماهو التنمر؟
التنمر هو شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التى تصدر من شخص لأخر أو من مجموعة أفراد إلى مجموعة أخرى
ثانيا كيف يكون التنمر؟
التنمر يكون عن طريق الأعتداء اللفظى أو البدنى أو التحرش أو الأساليب العنفية التى يتبعها شخص يتبع سياسة الترهيب والتخويف إضافه إلى الاستهزاء والتقليل من شأن صاحبه
ثالثا أشكال التنمر؟
1-التنمر اللفظى: ويشمل السب والسخرية والاستفزاز
2-التنمر الجسدي: وهو الضرب والعنف والصفع والطعن
3التنمر المعنوي: ويشمل التجاهل والتخاذل والاستهزاء
ويوجد أشكال أخرى من التنمر مثل التنمر الأسري او الأجتماعي والتنمرالالكتروني
هل هذه الظاهرة وليدة اللحظه أم وليدة عدة سنوات قليلة للاسف لا
التنمر. موجود من قديم الازل ومازال. مستمر ولكن قديما كنا لا ننتبه إليه ولم يكن منتشر انتشار كبيرا مثل هذه الأيام
للاسف التنمر يبدأ مدلوله من الأسرة!
ولو نظرنا إلى انفسنا ستجد معظمنا متنامرين بداية من الأب ثم الأم. ثم الأولاد،
فتجد أن الزوج يتنامر على زوجه بالاستهزاء مثلا  علي الأكل او على طريقة اللبس أو علي شكلها العام عن طريق مقارنتها بغيرها أو ينظر إلي احد الممثلات ويبدأ بالاستهزا بها فهذا من أشكال التنمر اللفظي
وتوجد ازواج متنامرين على زوجاتهم بالضرب والعنف فهذا تنمر جسدي
ثم تصب الأم طاقتها في اولادها فتبدأ أحد ممارسات التنمر عليهم إما جسديا أو نفسيا عن طريق اللوم المستمر والتوبيخ والمقارنه بينهم وبين أحد أبناء اقاربها أو جيرانها فيصبح لدينا متنامرون جسديا ونفسيا ثم يصبح لدينا نوعين من الأطفال طفل متنامر وهو ذات الشخصية القوية والأخر. متنامر عليه ذات الشخصية الضعيفة
للأسف أننا اصبحنا جميعا متنامرين نفرغ طاقتنا على بعضنا البعض وفى ظل السرعة التى تربط حياتنا أصبحنا لا نقف لحظة أو دقيقة لنراجع أنفسنا هل أخطانا في حق أنفسنا أو حق أولادنا أم لا
التنمر انتشر بصورة كبيرة جدا في المدارس فتجد الاولاد تاخذ الطفل الأقل منهم ماديا أو جسديا وياخذوه مسخه لهم للاستهزاء توجد أطفال تتقبل هذا وأطفال تغلق علي أنفسها بالتوحد أو بالانطواء وظهرت حالات قليلة قامت بالانتحار بسبب هذا السلوك
ولم يندرج التنمر في المدارس والجامعات فقط ولكن امتد ايضا. العمل وبين الموظفين فتجد في عمل ما شخص ذات صلة او نفوذ  يتنمر علي من حوله وللأسف تجد من يساعده خوفا من أن يتنامر عليهم أيضا
وأيضا من أشكال التنمر الجديد( التنمر الالكترونى)
فتجد في وسائل التواصل الأجتماعى يتصيدوا صورة معينه لفنان ويتلذذ بممارسة التنمر عليه أو مسئول فى جه ما يتصيدوا له خطأ ويبدئون باستهزاء كبير عليه هذا شكل أيضا من أشكال التنمر
ولو نظرنا إلى برامج التوك شوء تجد برامج معينه تجد بها المذيع علي البرنامج طول حواره يتنامر على ناس بعينهم أن كان سياسيا أو أجتماعيا أو ثقافيا. وهذا شكل أخر من أشكال التنمر. ولو نظرنا الى أنفسنا ستجد أننا كلنا متنامرين ليس معنى هذا أننا أصبحنا مجتمع مريضا نفسيا يريد التداوى أو المعالجه ولكن نريد المصالحه مع أنفسنا ونقف وقفه صحيحة ضدد هذه الظاهرة المتفشية سريعة الأنتشار
ماهو الحل لهذه الظاهرة؟
ولماذا لا نتصالح مع أنفسنا  ومع أولادنا. ونتحاور مع أولادنا. ونعلمهم الصح من الخطأ
ثانيا  نتعلم سياسة الإعتزار عندما نخطاء نعتز نحن الكبار قبل الصغار
ثالثا. إذا نظرنا إلي أحد يفعل هذا الفعل ننبه بان هذا الفعل غير لائق
نربي أولانا علي أحترام الغير وتقبل الاخر بكل أشكاله واطيافه ومعتقداته
أخيرا نتسامح مع بعضنا البعض وقبل هذا نتسامح مع أنفسنا