رويترز - " وكالة أخبار المرأة "

 أعلنت الإيزيدية ناديا مراد، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عن نيتها بناء مستشفى  في مدينتها سنجار الواقعة شمال العراق، من أموال الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار، والتي نالتها مناصفة مع الطبيب الكونغولي دينيس موكويجي لعام 2018.
وذكرت مراد في مؤتمر صحافي عقدته أمس الجمعة في مدينة سنجار مسقط رأسها في شمال العراق، بحضور حشد من الإعلاميين والمسؤولين، أنّها تنوي استخدام أموال الجائزة لبناء مستشفى لضحايا الاعتداء الجنسي في بلدتها.
وقالت الناشطة مراد، التي تعرضت للتعذيب والاغتصاب على أيدي مسلحي تنظيم "داعش" إنها ستبني مستشفى لعلاج الجميع، خصوصاً الأرامل منهم والنساء اللاتي تعرضن للانتهاكات الجنسية على يد مسلحي التنظيم المتطرف.
وشكرت مراد أمام حشد من المواطنين حكومتي العراق وإقليم كردستان للموافقة على خطتها، وقالت إنها ستتواصل مع منظمات إنسانية "قريبا" لبدء البناء.
وحصلت نادية مراد على الجائزة لجهودها التي استهدفت القضاء على استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلحة.
وكانت نادية مراد من بين قرابة سبعة آلاف امرأة وفتاة احتجزهم مسلحو تنظيم "داعش" في 2014، كما تعرضت للتعذيب والاغتصاب مراراً وتكراراً، قبل أن تتمكن من الفرار بعد ثلاثة أشهر، ووصلت إلى ألمانيا التي بدأت منها حملة لدعم أبناء طائفتها في العراق.
وكانت منطقة سنجار في السابق موطنًا لنحو 400 ألف شخص، معظمهم من الإيزيديين والسّنة العرب. وفي أغسطس/آب 2014، ارتكب "داعش" ما وصف بالإبادة الجماعية بعد أن قتل منهم أكثر من 3000 إيزيدي وخطف نحو 6800 آخرين، واقتاد النساء والفتيات والأطفال سبايا، واستعبدهم، وأخضع الرجال للتجنيد.