جدة - " وكالة أخبار المرأة "

أثارت مناهج التدريس في المملكة العربية السعودية جدلا كبيرا، في شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب تصنيفها للمرأة إلى جانب الحيوانات.
وأظهرت الصور المسربة من أحد الكتب المدرسية السعودية تمرينا يطلب فيه من التلاميذ وضع دائرة على أحد “المخلوقات الحية” التي تبيض، واضعين صورا لدجاجة وعصفور وامرأة، ما اعتبره المتابعون مساسا بصورة المرأة بتصنيفها إلى جانب الحيوانات.
الإساءة للنساء في المناهج الدراسية السعودية تمتد إلى كتاب التربية الأسرية في المستوى الإعدادي في النظام السعودي، حيث ورد فيه أن المرأة لا يجب أن تغادر بيت زوجها وتذهب لبيت أسرتها “مهما كانت الظروف”.
كما ينص الكتاب المدرسي السعودي على أنه رغم دعوة منظمة الصحة العالمية لممارسة النساء للرياضة، إلا أنه لا يجوز، حسب قولهم، ممارسة المرأة لرياضة المشي لأكثر من نصف ساعة، ولا تجوز ممارسة النساء للألعاب الرياضية، مستشهدين بآية “وليس الذكر كالأنثى”.
يشار إلى أنه رغم الشعار الذي رفعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتصحيح صورة النساء في المجتمع السعودي، والتي سمح من خلالها للنساء السعوديات بقيادة السيارة، إلا أن واقع المرأة السعودية في المجتمع ما زال محط انتقادات دولية، في ظل استمرار السلطات السعودية في اعتقال عدد من الناشطات الحقوقيات السعوديات.