القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

شهد المؤتمر الصحفي الذي عقدته منظمة المرأة العربية اليوم للتعريف بمختلف فعاليات المؤتمر العام السابع للمنظمة والذي تحتضنه  سلطنة عمان  يومي 18و19 ديسمبر 2018، ويحمل عنوان" التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز قيم السلام والعدالة والمواطنة" إطلاق كتاب  أعدته المنظمة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن البطلة يسرا مارديني وهو كتاب  مصور موجه  للناشئة، يسجل بطولة هذه السباحة السورية الشابة، التي اضطرتها ظروف الحرب  في سوريا إلى مغادرة وطنها وبدء رحلة لجوء سجلت خلالها بطولة نادرة حين ساهمت في انقاذ 20 لاجئا من الموت غرقا في البحر، ولم تكتف بهذا بل واصلت كفاحها للخروج من اللجوء إلى التألق في الأولمبياد الدولية للسباحة سنة 2016.


وقالت الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة أن مسار يسرا مارديني يعتبر رسالة إلى كل فتاة في العالم تواجهها صعوبات لشد عزيمتها ودعوة لمواجهة التحديات من أجل  تحقيق مستقبل أفضل.
وترافق إطلاق الكتاب تكريم كل من السفير كريم  الأتاسي ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة  لشؤون اللاجئين بجمهورية مصر  العربية.  والأستاذ  قيدار أيوب ، مسؤول أول التنسيق الإقليمي  بالمفوضية،  تقديراً لجهودهما  ومبادرتهما الكريمة لإنتاج هذا الكتاب وتسلما درعا تذكاريا من المنظمة.
وشكرت الدكتورة فاديا كيوان في كلمتها، تعاون المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مع المنظمة لإنتاج هذا الكتاب الذي يدعو كل فتاة وكل امرأة ضحايا العنف في النزاعات المسلحة والحروب إلى النهوض والنضال من أجل كسر حلقة العنف والمساهمة في صنع السلام. وقالت فاديا كيوان أن مسار يسرا مارديني يعتبر رسالة إلى كل فتاة في العالم تواجهها صعوبات لشد عزيمتها ودعوة لمواجهة التحديات.
ووجهت دعوة إلى كل صانع قرار على كافة المستويات بأن يكون للمرأة دور في مفاوضات السلام وفقا لقرار مجلس الامن 1325.
وأعربت  الرسامة حنان كرارجي عن سعادتها  الكبيرة برسم كتاب يسرا مارديني كونها قصة ملهمة وتدعو إلى عدم الاستسلام  للظروف ومقاومة الصعوبات  وأن النجاح حليف كل من يتحدى المعوقات.
وأعرب السفير كريم الأتاسي ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بجمهورية مصر  العربية. عن سعادته  بالتعاون مع منظمة المرأة العربية كشريك يدافع عن حق اللاجئين في الوطن العربي، وأنه يعمل بالشراكة مع المنظمة لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.


كما تناول الأستاذ قيدار أيوب، مسؤول أول التنسيق الإقليمي  بالمفوضية، في كلمته شكر للمنظمة عن هذا التكريم موضحا أن الأزمة في سوريا أنتجت ما يقرب من 5 مليون لاجئ إضافة إلى تواجد ما يعادل 6.5 مليون نازح داخلي وحوالي 12 مليون سوري في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، هؤلاء السوريون هم أنفسهم الذين قاموا بسخاء باستضافة ثاني أعلى نسبة للاجئين في العالم.
كما ذكر أن  المفوضية السامية للأمم المتحدة قامت بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية –إدارة المرأة والأسرة والطفولة- بإعداد مسودة أولى لاستراتيجية عربية حول الوقاية والاستجابة لمناهضة العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الجنسي في حالات اللجوء، كما قامت المفوضية بالتعاون مع منظمة المرأة العربية وجامعة الدول العربية وهيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بتنظيم اول مؤتمر وزاري من نوعه حول قضايا اللاجئات والنازحات في المنطقة العربية الواقع والمستقبل في مايوم 2016.


وستقوم المفوضية بالعمل على المزيد من التنسيق مع المنظمة لاستشراف أوجه التعاون مع المنظمة لخدمة قضايا المرأة وخاصة وضع اللجوء والنزوح الداخلي.
من جهة أخرى تحدثت الدكتورة فاديا كيوان عن المؤتمر العام السابع للمنظمة وأشارت إلى اجتماعات أجهزة المنظمة  التي تعقد قبيل المؤتمر المتمثلة في: الاجتماع السادس للجنة الاستشارية الدائمة للشباب يوم 15 ديسمبر، حوار الشباب العماني العربي يوم 16 ديسمبر، الاجتماع السادس عشر للجنتين الاستشاريتين الدائمتين التابعتين للمنظمة وهما اللجنة الاستشارية الدائمة للسياسات والشؤون الفنية واللجنة الاستشارية الدائمة للشؤون الإدارية والمالية والقانونية يوم 16 ديسمبر، اجتماع لجنة مكتب المجلس التنفيذي يوم 16 ديسمبر والاجتماع العادي السادس عشر للمجلس التنفيذي تحت رعاية معالي الوزيرة نزيهة العبيدي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بتونس، ورئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته الحالية .
وفيما يخص تفاصيل المؤتمر السابع للمنظمة والذي يحمل عنوان " التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز قيم السلام والعدالة والمواطنة" والذي تحتضنه سلطنة عمان برئاسة معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ورئيسة المجلس الأعلى للمنظمة في دورته الحالية، تطرقت الدكتورة فاديا كيوان إلى هدف المؤتمر الذي يتمثل في تمكين المرأة العربية اقتصاديا واجتماعيا وارساء قيم العدالة وتدعيم دورها في تحقيق السلام والعدالة والمواطنة وإلى لفت انتباه صانعي القرار والمعنيين في المنطقة العربية إلى العلاقة الوطيدة بين التمكين الاقتصادي للمرأة وبين ازدهار الدولة واستقرارها،
وأشارت إلى أن المؤتمر يشارك فيه وفود رسمية من الدول العربية برئاسة السيدات الأول لتلك الدول أو من ينوب عنهن، وخبراء دوليون وعرب وممثلون لمنظمات دولية واقليمية ذات صلة،  ويقدم عددا معتبرا من الأوراق البحثية (19 ورقة بحثية) ويجمع كوكبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين العرب .