الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حكاية ود ... ( في دوامة.... ) لا تنقضي ...!
هكذا...، هي رحى الاحوال وليس من ثمة يقينات راسخة،  فـ هو ـ هي القلق، الصخب، الهمسات، والمعاناة، وخطوط بداية، وليس من افتراضات مسبقة، فـ الاحيان مهما كان من ترقب ودهشة فـ الغموض يلف الحنو الودود، لـ يرحل اليه ـ ها، جوى، ويتحقق الانتقال من الظن الى الانطباع اليقين، فـ يكون عند الواقع الحقيقة، وما هي الا سببية واحدة تحيل الظواهر من حوله ـ ها، لـ تنقهر الالوان الشاحبة، ويصير القلب جارية، تراقص ضفتي العينين الكحيلين، تغادر عنها شرفات التلال، وتنفتح الزنابق حتى وان بقى الطين سارحا، والدهر مقيم،
هكذا ...، يكمن الترقب لـ ما يأتي، وهنا، هنا " أمل " هو النأي عن مرارة الواقع وتجريدية كلمة الفصول، ونسيان مشاق الحياة، وهنا ما قد عنده يقف ...!، عسى ألأ تنسانا الحياة من الحق حين يكون المقام، ومقام .... راحة، فـ تتعب الفصول بـ ما سـ تأتي، والحق له، اليمام ...، فـ للـ  بحار ان تستحم والشموس ان تصلي، والاقمار، لـ ترفأ تسمع صوت أعمق من كلمات، حتى يشتبك الصدى والنبرة، وتنزل عند ناصيته الآهات متواضعة، لا يتكلف معه ـ ها، عند الاختيار، ولا من دوران الزمن الى مقام الانشغالات، وله ـ ها ...، الحق عند التيسير، وما هي حسب منطقية،  فـ البوح كـ النور، ينسل من الجوى، وشواظا يستحيل، كما اول الصباح، الصباح الذي ينقضي كائن، ويكون طبقا لـ معجم المواقيت والازمان، حتى يكون ممتنا، ممتنا لـ بعض غموض، وثنائية المكوث عند ثنائية العودة، يدرب عقله ـ ها، على فك رموز المواصلة، وتصريح النهار عن شفرات الليل، بين قرارات وعودة لـ خلط الامور، عل أيهما لا يدعي غير الخير العميم، وعل ... نا فية، وانتظار يضني ما في النفس وما في القلب ضنى، وكل ( لا ) ليس الى باب الامل يبقى حاضرا، ولـ كل مذاق خاص وشعور، حتى حين يضيع الزحام، وكل " ( التعس ـ ذكر " بـ العتيد " السعادة ـ انثى ) " في الوحدة، فـ تقاس التضادة منها ما يدعي والوقت يدركهما، وما من زمن ثابت ولا وقت محدد، حتى تشرع نوافذ، " هو " وبعد ذاك يكون التدوين لـ لتكوين، وان ليس الان، بل عاجلا؟! وما هو ذاك الذي إلأ صديق للصبر حميم، فـ ما ترك نافذة الا منها أطل حتى عنه غادر المطل،
هكذا ...، لـ يسافر كل قافلا الى فضاء عينيه سارحا، تحت لمسات الصباح، والغروب الحاني يعرد احلاما به سعيدا، يتأمل القمر، وكلمات تحمل نفسها الى حيث يناسب، لا تباعد بين حروفها، وبعيدا عن منطق جاف، وليس من كلام، كما هندسة فراغية تضرب بـ المتاح، وتقسر بـ الظرف،
هكذا ...، كل ثنائية، ثنائية محكوم بـ السببية، وما الى مقامات القرب أو حضرة الاقتراب، ذا هو القسر الظرفي الذي يقرأ كل حياتنا، عسى يكون جليلا، كـ يلا يحط كما يمام يرقص مذبوحا، وما له ان يبات على ما يأمل حتى يستفيق الشعور الذي يسبقه الرؤية، فـ يجتاز الشوق الضنين في عتباته، وتنحل الطرقات، ولن يبقى سوى جسر هزيل من مسافات، فـ يتطوق الوجع العتيق وتهوي الانامل، لـ تبث رائحة الوجود، وترمي اسئلة لا تنجو من حرائق الروح، فـ يأخذها ليل الضباب، وتراقصها أمواج الشمس، ويؤول الطين قامة حجرية يصنع نورا على قارعة الآه، هذا الذي تأخذه الشوارع فـ يلاطم السحب، حتى يطيح الصمت الهزيل، وكل ما يتحدث من أفكار تضارب الطيف المبهم، ورؤى السفر المتناثر في المعلوم، حتى يمل منه الجرح المعتق بـ ألألم، ولا يبالي الغوص في رغبة غامضة، حتى وإن نبت شوك في اغصان الدخان، أو داعب الشتاء خاصرة الورد الملكوم،
رحلة تبدأ عل...؟ علـ لا إناخة للحزن حزنان ولا نكد همس، عل، محاولة تكتب مراسيل، ان ...، في حنايا الروح شعلة رحال مغروسة في الشرايين، تغرق بـ ود وحنين بـ شذا الرياحيين، وفي النفس أمل أن ...، قابلا مفاجأة من رياض عمر نظر متوهج بـ احلام مزركشة، تنتحر عندها الآهات وتنقتل التساؤلات، ويعدم فيها الانتظار والصبر، طير الى راحة بال، وسعي انتظار مغريات الحياة، فـ ليس من تأمل أمام المرآة كـ الصنم ورهف لـ سماع نداء سكين عاصف، ينبجس في عالم الآتي القادم، هنا حيث تتوسط السماء كبد الشمس، وسهام ترشق وهج، وقدم ليست هزيلتين، وبـ كث من حنين يمازج ما يعلق من غزير عواطف، وقطيرات من أحاسيس جياش المشاعر، فـ أنا النشيد المردد عند نافذة الروح، وأنفاق الضياء، أمنح بهاء الفجر، وأسهل الخطى، على حجر مكبل بخطوات الحلم المفترض، وعلى أكتافي أضغاث أحلام المستحيل، عنه ينهض رأسي متوجسا ما مقبل، ويتجوس أشلاء ما يدبر، فـ شراهة الصمت كـ ما موت مقبل، وزوايا حبيسة في ركن مظلم، محزومة كما غيم بين المتاح المستحيل والممكن، وكـ أنه موكب حلم، أو إبتلاع لـ لحسرة، من صمت كـ ريح عاصف يلطم، حتى ينتشلني القائظ من حرارة روحي، ويطرحني فراش الدواء ومهاد الداء،
هكذا ...، يتوجس الخوف كـ شمس تلوح لـ لسعف فـ يزاحم النخيل رطبه إلأ مكانا لـ لضوء، فـ أبتهل أمنيات بـ قيامة اللهب، وأبتسم في ساحة الذاكرة، بـ وجه يلوح بـ غناءه، أعانق ملامح الشظايا عند مقالع الانتظار، أنتزع ضجيج الاحتفاب بـ ضياء حنين، يتكأ على أكتاف المساءات، وعند أقاصي الغروب يتوكأ الصبر وطنا بـ نصال من شوق وحنين.
هبي ...، هبي إليي رائحة العتق المعتق بـ وسادة الاحلام، وبـ لا ظلمة جرح الخطايا المزحومة على مداد وسادة ذات الضياء النور، ولا تنتزعي راحة الرجاء، أنا .... كما شجيرات الولاية وشوارع المدينة، لا أكاد أهرم، ولن أدع الانهاك يتغلغل الى عظام احتمالي، وتحد فيي يباغت الضال من سخر الزمن، وفي حضرة الاقدار ينتحب الأمل، ويتحجر الضوء مرئيا، وينتحي الظلام أحمقا، دون أن يطرف،
هكذا ...، لـ يتنفس، وأتنفس الشكوى مـ ما يخال، ويشكو الدهر القدر مـ ما في قبضته، حتى ينثر قوس قزح الانبهارات وشتات التساؤلات، يبدو القدر وأياه كما ..، ولد ناب عن عجوز على شفا رحيل، يزفر كـ ما شفير هاوية، و يبرح معارج هذيان الشقاء، إن لم التعاسة أو الهناء، وكل ما يتسبب في حزن، ان صنيعه كل انتظار ابدي، وحيث يرقد كل الصبر في انتظار؟!
فـ هل؟ هل من آه ؟
آه ...آه، يا لـ هذا الليل المنجرف نحو وسادة القلق، يبدو انه كـ سهم طائش ضد اليقين، يبقينا في حوار حتى انتظار صبر طويل، ولا جواب شاف!؟ إلأ إنه السلام، .... يعرف ما للـ يمام، عل منها من يحمل الى ذاك الذي ........
وما هذا الذي إلأ هو ظل من دفء بعيد ....
عسى أن تروا الدفء كـ يفما الظل وأينما ومتى،
علـ وعسى ....؟