" وكالة أخبار المرأة "

نصاب أحيانا بالألم أو الضعف أو غيرهما، لكننا نعدها إحساسات طبيعية، غير أن هناك أعراضا يجب عدم السكوت عنها والتعرف على أسبابها بأسرع وقت لمباشرة العلاج إن لزم الأمر، وهذا بحسب موقع "WebMD". وتتضمن هذه الأعراض الآتي:
- الضعف في الأطراف أو الوجه: قد يكون الشعور بالضعف أو التنميل في الذراع أو الساق أو الوجه علامة على الإصابة بالسكتة الدماغية، وخصوصا إن كانت على جانب واحد أو أتت من دون إنذار مسبق. كما ويزيد الاحتمال لأن يكون هذا الضعف ناجما عن سكتة دماغية إن تصاحب مع الدوار وصعوبة المشي وصعوبة الحفاظ على التوازن. وقد يترافق أيضا مع الصداع وعدم القدرة على الرؤية بشكل جيد أو مشاكل في التحدث والفهم.
- ألم الصدر: بما أن ألم الصدر من ضمن أعراض حالات خطيرة عديدة، فمن الضروري الحصول على الرعاية الطبية فورا. فالألم أو الضغط في منطقة الصدر قد يكون علامة على نوبة قلبية أو مرض قلبي خصوصا إن حدثت أثناء ممارسة النشاط. ويوصف ألم الصدر عادة بالامتلاء أو الاحتراق في منطقة الصدر. وفي بعض الأحيان، ينتشر هذا الإحساس الحاد إلى الذراعين والعنق والفك والكتفين. ويذكر أن هذا الشعور يستمر لدقائق عدة ويزداد سوءا عند النشاط ويأتي بشكل متقطع.
- الألم في الجزء الخلفي الأسفل من الساق: فهذا قد يكون عرضا لجلطة في الساق، والتي قد تحدث عندما يكون لديك حالة ما تؤثر على تخثر الدم، كما وقد تحدث إن قضى الشخص وقتا طويلا في الجلوس أو كان مضطرا للبقاء في السرير بسبب مرض ما لمدة طويلة. فضلا عن ذلك، فإن هناك عوامل أخرى تزيد من احتمالية الإصابة منها الحمل واستخدام حبوب منع الحمل والتدخين وزيادة الوزن. وعند الإصابة بهذه الجلطة، يشعر الشخص بالألم في المنطقة التي تنتفخ وتسخن وقد تحمر.
- وجود الدم في البول: قد يظهر الدم عند التبول نتيجة لأسباب عديدة، منها حصى الكلى، والتي قد تسبب تحول لون البول إلى الوردي أو المائل للاحمرار. في هذه الحالة، قد يقوم الطبيب بأخذ صورة طبقية للتمكن من تأكيد التشخيص. بعض هذه الحصى تزول من تلقاء نفسها، غير أن الحصى الكبيرة تحتاج لإجراء طبي لتحطيمها.
أما إن ظهر في بولك الدم أو تصاحب مع تكرار التبول أو الحرقة عند التبول، فعندها قد تكون مصابا بالتهاب في الجهاز البولي، ويجب عليك الحصول على رعاية طبية فورية. فهذا قد يؤدي إلى الإصابة بتلف في الكلى وغيره من المشاكل.
- صفير الصدر: إن سمعت صفيرا عند التنفس، فزر طبيبك فورا، فهذا الصفير قد يكون ناجما عن الإصابة بالربو أو بمرض رئوي، كما وقد ينجم عن رد فعل تحسسي شديد أو عن التعرض لمادة كيميائية. فضلا عن ذلك، فإنه قد يكون ناجما عن التهاب ذات الرئة أو التهاب القصبات الهوائية. واعتمادا على سبب الصفير يأتي العلاج، فقد يحتاج المصاب إلى الأكسجين للمساعدة على التنفس.