الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

يتوقع بعض البشر أن نهاية خدمتهم في مكان ما التي أجبروا عليها  هي نهاية الحياة وأنهم أنتهوا لا قدر الله ،وقد يظنون بأنها قد  تكون هي نهايتهم في كثير من الأمور والمجالات التي يحبونها ويمارسونها ولكنها في الحقيقة هي بدايات لنجاح متجدد لا يحبه أعداء النجاح حين تكون بدايات لهم  لانطلاقة جديدة في موقع  آخر يقدرون فيها بإبداعهم وأدائهم الخدمي في نفس المجال الذي يعشقونه ويبدعون فيه بل يتميزون بكل تفاصيله  .
ويعول البعض أمالا  على قرارات مصيرية قد تعدل أوضاعهم بتقديمهم استرحام أو تظلم أو رفع شكوى لصاحب الأمر  لم يتحرى الحقيقة والدقة ولم يصوب أوضاعا معينة حول  ما بلغه من ملاحظات عن بعض الممارسات التي تمارس  ضد الآخرين  لإبعادهم بمزاجية وتخطيط خاص من قبل الذين لا يخشون من خلق الجميع بعدل والمنصف ،ولم يرهق نفسه بالبحث والتقصي عما يجري وجري داخل الهيكل الإداري الداخلي من سياسات الاستبعاد المقصودة     للبعض لأغراض شخصية خاصة لبعضهم  متناسيا أن الله المقدر وأنها أقدار وأن الرزق على الله وأن الخيرة فيما أختاره لهم فهو خالقهم وأعلم بما فيهم  .
قد نكون قد بدأنا من جديد في مجال آخر نتنفس فيه حرية كانت علينا محرمة في ذلك الموقع لكن القدر شاء بأن يحكم كي نعود لبيئة خالية من التلوث من بعض النفوس البشرية التي تسبب الأوبئة الفتاكة بالنفوس البشرية وتستفحل العاهات  النفسية والأمراض الداخلية للبعض غير الظاهرة لكنها في الداخل هي وباء يتفشى فيضر ذلك المكان ويلوثه فعليا ولكن هذا التلوث قد لا يكون ظاهرا إلى أن يأت يوم فيذوب الثلج الأبيض الذي يغطي المروج الخضراء التي كانت خضراء أصلا وغدت جافة قاحلة لا يوجد فيها من ينمي الحب و الزرع ويبرز الإبداع ويحفز التميز .
في الحقيقة كذلك الحال كما المرأة التي يتزوج زوجها عليها بأخرى فيبيض حظها وتزهر حياتها بحب جديد من زوجها يكتشف فيه أهميتها حين يجري مقارنات معيارية ما بين الزوجة الأولى وزوجته الجديدة حين يكتشف أنه أخطأ في زواجها منها لأن القديمة في نظره أصبحت جميلة ويرغب باستعادتها إلى حظيرته ولكن بعد ماذا بعد أن يصبح تصدع في تلك العلاقة الخاصة التي تربطهما .
ويظن البعض للأسف أن المرأة أن تقدمت بالعمر أصبحت غير مفيدة وأنها ذات صلاحيات منتهية ولكنهم لا يعلمون أن المرأة كلما نضجت بعقلها  غدت من ذوات الحكمة والجمال الروحي الذي يفتقده الرجل في الصغيرة السطحية التي تتعامل معه بحكم آني بما حولها دون تعمق أو استشراف لمستقبل قادم له ولمن حوله .
تبقى النهايات كما يقال تندرج تحت مسمى النهاية ولكنها في الحقيقة تكون بداية لحياة جديدة مختلفة جميلة في حرية وفي عدل وأنصاف من الخالق الذي يقدر كل شيء ويعطي كل إنسان قدره وقيمته التي يستحقها ،لينصف بما بذل من جهود وقدم في خدمتهم كما يستحق وليس كحكم البشر الذي يقدرون الناس بظواهرهم دون أن يلتفتوا لعمقهم وجوهرهم الذي يعطي الكثير ويمنح الحب بلا حدود للجميع .