الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

في المقالة السابقة أشرت إلى عدة نقاط تعانى منها المرأة الكفيفة وهنا ستأعمق أكثر فى بعض الهموم والمشاكل التى تؤثر على الكفيفات وبعض من أحلام المرأة الكفيفة
مثلما ذكرت سابقا أن  الكفيف لايعاني من إعاقة تمنعه من الفكر والابداع الكفيف يفكر يبدع ينتج وينجح أيضا لكن لو هيئت له لظروف  المعيشة المطلوبه أو لو أتيحت له الوسائل المطلوبة للحركه والتواصل من فكر ووعي سيصبح الكفيف شخص مثمر في المجتمع وليس عالة عليه؛
فى المجتمعات الغربية أو المتقدمة الكفيف ذو احتياجات خاصة ولكن في المجتمع العربي الكفيف شخص عاجز وهنا يدخل الفكر والعلم والثقافة في مفهوم العجز عن ذوى الاحتياجات. الخاصة بمعني لو تم تغير ثقافه المجتمع ونظرته للكفيف علي انه شخص ذو احتياجات خاصة ستحل نسبه كبيرة من مشاكله وايضا لو تم توعية وتثقيف الأهل من ناحية طفلهم الكفيف وعلي أنه طفل ذو قدرات خاصة وأنه أضافة للمجتمع وليس عبء سيغير هذا
من مفاهيم كثيرة
في حديث لي مع الأستاذة/ هدي الأنشاصي
أخصائية نفسيه في مدرسة النور والامل للمكفوفين وعضو مجلس إدارة الاتحاد النوعي وأمين صندوق جمعية التنمية الفكرية بمؤسساتها
إن المرأة الكفيفة لافرق بينها وبين المرأة المبصرة غير التكيف والتاهيل والاعتياد علي ظروف الحياة تقول الكفيفة لا تختلف عن المبصرة من ناحية الهموم والأحلام لكن بالإضافة إلى فقدها حاسة البصر وإن الفتاة الكفيفة تمارس كل شئ. تقرأ تتعلم تعمل  تنتج تتزوج تنجب لا ينقصها غير الاعتياد والتكيف
تقول إيضا أن دور الأهل هو العامل الرئيسى والأساسي في تنمية مهارات الفتاة. فإن اختل هذا العامل اختل معه كل شي تقول أن دور الاهل من تنمية وإهمال يؤثر في دور الفتاة وأيضا التدلل الذائد والاهمال الاثنان يؤثرون سلبيا علي الفتاة بمعنى لو تعاطف الاهل مع أبنتهم وأصبحوا يدللوها بشكل كبير ستصبح فتاة مدللة غير معتمدة على نفسها وإن أهملوها ولم يهتموا بها ستصبح فتاة غير مدركه أيضا لشئون وطبيعة الحياة أذا التربية المنضبطه والسليمة هي العامل الاساسي الذي يجعل هذة الفتاة من عالة علي المجتمع الي إضافة. حقيقة للمجتمع
تقول أنا أعلم الفتاة كيف تهتم بنفسها من ناحية المظهر العام أعلمها كيف تنسق ملابسها كيف تختار البس المناسب كيف تقف كيف تتحدث كيف تأكل كيف تشرب أعلمها فن الأتيكيت؛ وأعلمها أيضا كيف تضع المكياج لنفسها دون مساعدة الأخرين تقول أن المظهر مهم جدا بالنسبة. للفتاة الكفيفة فتقول حينما أبني وجهه نظر عن إنسان فنسبة 50% أبنيها من خلال المظهر قبل الجوهر فكيف لانهتم بالفتاة من ناحية المظهر العام وحينما سألتها عن المعوقات التي تواجه الأهل من ناحية ابنتهم الكفيفة ؟
قالت للأسف الأهل. غير مؤهلين في كيفية التعامل مع طفلهم الكفيف
وأنا تعاملت مع حالات كثيرة الأهل علي عدم وعى ومعرفه تجاة طفلهم الكفيف حتي وأن كانوا الأهل علي علم وقدر كبير من المعرفة
ومن خلال مشواري قابلت أساتذة جامعات ليس عندهم الوعي الكامل في كيفية التعامل مع طفلتهم  الكفيفة. فمنهم من يغلق عليها كليا ومنهم من يجعلها منفتحه علي المجتمع دون الاهتمام بها،
وحينما سالتها هل تتعرض الفتاة الكفيفة  للتحرش ؟
قالت  التحرش للفتاة الكفيفة هي الأذن. لان الأذن هي النظر بالنسبة لها. فيوجد بعض الشباب يستغلون الفتيات الكفيفات من ناحية العاطفة ويستغلون حالتها النفسيةوالعاطفية وانها أكثر أحتياجا للعاطفة ويتلاعبون بها وبمشاعرها
وفي حديث لي أيضا مع الأستاذ /محمد الزيات رئيس مجلس إدارة جمعيه النور والأمل للمكفوفين
إن الشخص. الكفيف لابد ان يجد أهتمام من الجهات المعنية به أكثر من ذلك وحينما سالته عن بعض المشاكل التى تواجههم  قال إنه توجد فجوة بين اللأئحة واللأئحة التنفذية؛  بمعني أن القانون يقرر لهم بعض الحقوق ولكن علي ارض الواقع تجد عوائق لتنفيذ ذلك القانون!
يقول مع اننا في عام 2018. وهو عام المعاق ومع ان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. ناشد في مؤتمرة الاخير بدور واهمية المعاق وتوفير كافة الوسائل الممكنة لتيسير حياتة لكن توجد فجوة بين اللائحة والقانون أو اللأئحة التنفذية واللائحة المعنية بذلك
وقال أتمني من مجلس النواب ان يجلسوا  معنا ويتعرفوا علي مطالبنا وقال أتمنى من. الهيئات الحكومية والهيئات العامة. مراعاة حالة الكفيف وتسهيل الإجراءات الازمة لة ومراعات حالتة الصحية والجسمانية مثلا. حينما اذهب أخلص ورق ما فى جهة حكومية لايقول لى أذهب للأستاذ كذا اللى فى الدور العاشر مثلا ! أتمنى أن يراعوا حاله الكفيف أو المعاق في الجهات الحكومية. وحينما سألتة ما أهم المشاكل التي تواجة الفتاة الكفيفة عامة؟
قال الاستغلال الاستغلال لحالتها المرضية مثل تأجير او بيع الترخيص الذي يحمل أسم الكفيفة
وحينما أستغربت قال لى إنه لأمر طبيعي  لأناس لاتمتلك أي ذمة أو ضمير. وقال أن فيلم طيور الظلام للفنان  عادل امام إنه مثال حى على أرض الواقع
وقال احتياج المرأة الكفيفة للمال كبير جدا لانها حينما تدخل أو تخرج لابد من مرافق ومصاريف اخرى فاتمني أن تنال المرأة الكفيفة حق المعاش لها حتى إن كانت تتقاض راتب لان الرتب لا يكفيها. من احتياجاتها الخاصه وقال ليست  المرأة فقط التى تحتاج الى المعاش فالرجل الكفيف أيضا لابد أن يتقاض معاش الذي ينص علية القانون لكن للأ سف هذا القانون لايطبق على أرض الوقع
ماهى أحلام المرأةالكفيفة؟
المرأة الكفيفة احلامها مثل المبصرة ولكن علي أرض الواقع تتمني أن تكون البيئة المحيطة بها سندلها وليس ضدها. فتقول إحد الكفيفات أتمني أن. تكون كروت الشحن علي طريقة برايل وأتمني أن يكون الشارع مراعا لحالة الكفيف ليس بة حفر أو مطبات أتمني أن تكون الأتوبيسات العامة تنطق برقم الأتوبيس في المحطة وأتمني عند وقفة فى كل محطة ينطق بالمحطة التي يقف بها حتي لا اضطر إلي سؤال من حولى عن المحطة التالية أو استقل موصلات خطأ وأتمني أيضا أن يكتب أسم الدوء علي العبوات بطريقة برايل