الثريا رمضان - تونس - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعيش تونس هذا الأسبوع على وقع عرس السينما السنوي مع فعاليات الدورة 29 لأيام قرطاج السينمائية التي افتتحت السبت الماضي 6 نوفمبر/تشرين الثاني.
آقيم الحفل ولأول مرة في مدينة الثقافة وحضره ثلة كبيرة من النجوم والسياسيين والإعلاميين ورؤساء البعثات الديبلوماسية.
وتعرف الأيام هذا العام تفرعا لها في عدد من الولايات الداخلية مثل القصرين حيث يتم أيضا عرض أفلام فيها.
ولئن سبق الافتتاح بأيام قليلة تفجير إرهابية لنفسها أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة إلا أن ذلك لم يمنع المهرجان السينمائي لا بل ونلحظ خلال هذا الأسبوع إقبالا مهيبا على قاعات السينما من جميع الفئات وخاصة منهم الشباب وذلك سواء على قاعات شارع الحبيب بورقيبة أو مدينة الثقافة.
ويتنافس على تانيت الروائي الطويل 13 فيلما من بينها ثلاثة أفلام تونسية هي "في عينيا" لمحمد نجيب بلقاضي الذي يتحدث عن مرض التوحد، و"فتوى" لمحمود بن محمود و"ولدي" لمحمد بن عطية الذات تطرقا إلى موضوع الإرهاب وانخراط الأبناء في شبكات إرهابية متطرفة.
يشهد المهرجان عودة لرواد الإخراج وهم الجزائري مرزاق علواش والتونسي محمود بن محمود والعراقي فاضل عباس. كما يشهد العرض العالمي الأول لفيلم "لعزيزة" للمخرج محسن البصري، وعرض الفيلم الكيني "رفيقي" لمخرجته وانوري كاهيو الممنوع من العرض في بلده الأم لتناوله العلاقات الجنسية المثلية في مجتمع محافظ.
ولا بد من التذكير بأن الأيام خصصت عروضا داخل السجون، إذ انطلقت من السجن المدني بالمرناقية يوم الأحد 4 نوفمبر  فعاليات أيام قرطاج السينمائية في السجون بتنظيم من المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والإدارة العامة للسجون والإصلاح ومهرجان أيام قرطاج السينمائي.
العرض الاول حضره كل من المدير العام للايام نجيب عياد ومخرج فيلم الافتتاح "في عينيا" نجيب بلقاضي والممثل نضال السعدي وإلياس زلاّق المدير العام للإدارة العامة للسجون والإصلاح و"غابريال رايتر" مديرة مكتب المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تونس. 
هذا وتتواصل فعاليات أيام قرطاج السينمائية حتى يوم السبت 10 نوفمبر في احتفالية لعلها تؤكد أن تونس لا تهاب الإرهاب وترفع دائما راية الفنون عالية.