الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أصدرت  هيئة الأمم المتحدة في العقد الثاني من القرن الماضي لإنصاف  شعوب العالم قرارا يقضي  بحق تقرير المصير فيما لو تعرضوا للظلم والاستبداد  والضغوطات النفسية بشتى أنواعها من قبل أناس بلا ضمائر نراهم يعتلون بعض المواقع نتعامل معهم  في حياتنا الواقعية رغما عنهم وقد  أتاحت القوانين غير المرنة  لهؤلاء  البشر أن يتحكموا بمصائر الناس يظلمون يبعدون وأحيانا يقتلون دون أن يعلمون ظنا منهم أنهم أصحاب القرار بهذا الحق وتناسوا أن الله في عالي السماء وحده من صمم حياتنا وقدرها بما يتناسب قدراتنا وإمكانياتنا وبحسب مواهبنا ومدى أيمانا بالحق والعدل.
مثال ذلك الرجل حين يتزوج بأخرى لتكون ضرة لأم أولاده رغم تضحياتها معه وكذلك توجد  جهات كثيرة تحاول تخفيض نفقات وأعباء موازناتها بالتخفيف من الموظفين وتخير بعض المسئولين في اختيار موظفين لإنهاء خدماتهم لعدة أسباب تحت مظلة مسميات غير حقيقية وقوانين مرتبطة بطبيعة تلك المواقع والجهات.
فإن أحب مسئولا موظفا معينا أبقاه في موقعه رغم ضعف خبراته ،وبغض النظر عن مسميات كثيرة وقوانين يدعون تطبيقها ومن هؤلاء أناس كثر ظلموا وأبعدوا عن مكان عمل يحبونه وتعودوا عليه والأهم من ذلك أنه مصدر رزقهم ومخلصون له لكنهم بالمقابل قد يبدون آراءهم ببعض المتناقضات وبعض المجريات التي ينفذها ذلك المسؤول الذي لا يريد لذلك الموظف البقاء في موقعه ليحل مكانه شخص يريده ويميل إليه كل الميل لسبب في نفس يعقوب في هذه الحالة يضيع ذلك الموظف المتميز المجتهد المخلص بذرائع لا يقبلها العقل بل يطلبون منه الصمت والإذعان وعدم التظلم والرفض لقراراتهم المجحفة بحقه وهم يدركون أنه له بصمات واقعية في عدة مجالات تخص العمل ولكن قرار أولئك الذي أبعدوه حازم ونافذ كما أسلفت بحجج كثيرة فتراه كالنحلة يسعى ليحظى ببعض العسل من التعاطف معه ويسعى للوصول للكبار لإنصافه ولكن هيهات فالأمر نافذ ولا رجعة عنه مهما قيل وقال ولا حول ولا قوة إلا بالله وهنا تغيب القوانين الإنسانية والمبادرات المجتمعة التي يدعون حرصهم على تطبيقها في مظلة ما يرونه مناسبا لأهوائهم وأمزجتهم فهل من يقرأ المقال ويوصل الرسالة إلى أصحاب القرار لينصف من ظلم وأبعد وحجم لأهواء إنسان.