حاورها: نهاد الحديثي - بغداد - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ممثلة عراقية درست الموسيقى في معهد الفنون الجميلة بدأت طالبة في قسم الموسيقى كعازفة بيانو وشاركت في عدة حفلات كانت تقام في المعهد سنوياً ولكن ميولي كانت منصبة على التمثيل والدراما كونه كان يشكل الهاجس الرئيس لي فكنت اعشقه بكل جوارحي منذ بداية دراستي في المعهد عام 1979 أول عمل لي كان في التلفزيون كمحترفة في فلم (تحت سماء واحدة) للمخرج الراحل منذر جميل والذي شاركتني فيه الفنانة أفراح عباس والدكتور سعدون العبيدي عام 1979 ثم توالت بعدها الأعمال التلفزيونية وكان أول مسلسل تلفزيوني اشتركت فيه مسلسل (جنوح العاطفة ) من تأليف صباح عطوان هي فنانة مبدعة سجلها الفني يحتوي على أكثـر من 50 عملا موزعا بين السينما والتلفزيون والإذاعة، أثبتت حضورا لافتا في الدراما التلفزيونية، فمن ينسى الفتاة الارستقراطية هيفاء في مسلسل بضاعة تحت الطلب والملكة فارعة في (النعمان الأخير) ونهلة زوجة المقاول الثري في (بيت الحبايب)، وكذلك شخصية المرأة الريفية البسيطة قسمة في (مناوي باشا) وغيرها من الأعمال التي بقيت عالقة في ذاكرة المشاهد
الفنانة امال ياسين واحدة من ابرز نجمات الثمانينيات ونالت شهرة واسعة من خلال المسلسلات التلفزيونية العراقية او العربية المشتركة، وكان لها حضور مميز على الساحة الفنية، ولكن حلمها الذي ما زال يراودها هو السينما التي تؤكد انها دخلت الفن الا من اجلها، موضحة انها لم تعمل في السينما لاسباب نسائية تتعلق بالفنانات اللواتي كن في ذلك الوقت، وتستطرد بقولها \ لا سينما حقيقية في العراق مشيرة الى انه من المعيب ان نتحدث عن السينما العراقية، ولا يمكن ان نقول شيئا عن تاريخ هذه السينما التي هي مجرد افلام انتجت لاسباب مختلفة، فالسينما خلود وبقاء وديمومة للفنان بالاضافة الى كونها ارشيف لبلد، ولكن للاسف لم يكن لي نصيب في السينما، وأقول لك بكل صراحة كان هنالك ناس يبعدونني نا كنت مبعدة عن السينما لاسباب نسائية، اي ان نساء ابعدني عنها، وانا اعرفهن جيدا، وهن لهن تأثيرهن، والى الان انا مازلت مبعدة عن الكثير من الاعمال والجوائز الى هذه اللحظة، ونقلت امال لنا بعضا من اقوال عدد من الفنانين العراقيين والعرب بحقهافكانت اعشقه بكل جوارحي منذ بداية دراستي في المعهد عام 1979 أول عمل لي كان في التلفزيون كمحترفة في فلم (تحت سماء واحدة) للمخرج الراحل منذر جميل والذي شاركتني فيه الفنانة أفراح عباس والدكتور سعدون العبيدي عام 1979 ثم توالت اعمالها الناجحة
واختتمت بقولها- ان الفنان لا يحتاج العمل من اجل المال فقط بل للدفع معنوي، مشيرة الى ان الفن هو شغلها وحياتها وتحتاجه معنويا، موضحة أن الجمهور له حق على الفنان ويسألها دائما عن غيابها، مشددة على انها لن تتنازل لاي مخرج او منتج من اجل ان يعطيها دورا لتمثله - لست متعالية وعلاقتي بالجميع جيدة على مستوى مخرجين أو منتجين، ولكني لا أتصل بأي مخرج لكي يتذكرني ويعطيني عملاً، فأنا أجد صعوبة في ذلك، خصوصاً أن تاريخي قد ينهار باتصال واحد، فانا سمعت الكثير من المخرجين وهم يتحدثون عمن اتصل به او خابره ليطلب عملاً، وانا لن اصل الى هذه المرحلة- ونحتاج الى ان نعيد الكتاب الكبار، فلدينا الان أزمة كتاب، وتحتاج ان نكتب غير الكتابات التقليدية التي تعودنا عليها، تحتاج الى ان نطلع من موضوع الساعة الذي هو الارهاب والقتل، تحتاج ان يخرج مخرجونا من تقليديتهم في العمل ولم يشاهدوا التطور الذي حصل في العالم