القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

 شاركت  الدكتورة مايا مرسى، رئيسة المجلس القومى للمرأة  فى الجلسة الخاصة بـ " توطين أهداف التنمية المستدامة وتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة : التركيز على خلق وسائل نقل آمنة ومستدامة للنساء والفتيات" فى اليوم الثالث من المنتدى الرابع للأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة للقيادات العالمية المشاركة في تنفيذ برامج المدن والآماكن العامة الآمنة للنساء والفتيات الذي يحمل هذا العام عنوان " القيادة والشراكات التحفيزية: تنفيذ برامج متكاملة للمدن والأماكن العامة الآمنة مع ولجميع النساء والفتيات" الذى عقد فى إدمنتون، كندا، حيث استعرضت دكتورة مايا مرسى تجربة مصر فى هذا المجال.
فى بداية كلمتها، أعربت رئيسة المجلس القومى للمرأة، عن سعادتها بمشاركتها فى المؤتمر، مشيرة إلى أن المشروع توسع فى تنفيذه من 5 مدن إلى 25 مدينة فى جميع أنحاء العالم.
وأكدت مرسى أن توطين أهداف التنمية المستدامة فى مصر قد اتسم بالمرونة والبساطة والدقة وأن بداية الإعلان عن المشروع العالمى فى القاهرة كان فى عام 2010 بجامعة القاهرة بمشاركة 30 من الجهات المعنية و 3000 طالب وطالبة وتم إطلاق المشروع فى يوليو 2011 بالرغم من الظروف الصعبة التى واجهتها البلاد حينها من تولى الإخوان المسلمين الحكم و محاولتهم الانتقاص من مكتسبات المرأة المصرية وقد استضافت مصر المؤتمر الأول  للقيادات العالمية فى عاصمتها القاهرة.
وأكدت  أنه منذ عام 2014 اتخذت مصر عدة خطوات هامة لتوفير الاطار التشريعى المناسب لحماية المرأة من العنف منها ماتم فى مواجهة التحرش الجنسى ، وتغليظ العقوبة فى المجال العام والخاص ، وتوسيع مفهوم التحرش والمضايقات ليشمل ما يتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعى أو أى وسيلة إلكترونية أو وسيلة اتصال أخرى، والنص فى قانون العقوبات على أنواع من المضايقات والتحرش الجنسى مثل الملاحقة.
ووجهت  ماريا نويل فييزا ( ممثلة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بنيويورك) الشكر للمرأة المصرية، مؤكدى على أهمية التعلم من نموذج المرأة المصرية التى استطاعت الحفاظ على حقوقها خلال الثورات و أشادت بإعلان رئيس جمهورية مصر عام 2017 عاماً للمرأة المصرية ، وأشادت بدور مصر في اعدادها استراتيجيات ومؤشرات تعكس تمكين للمرأة المصرية وارادة سياسية حقيقة للمضى قدما في ملف تمكين المرأة على جميع المستويات.