الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

هناك أنواع مختلفة متنوعة الشكل والتصميم من الورود الجميلة التي نفرح لوضعها في زهرية نتأملها ومنها تلك الزهور الملونة والمتنوعة منها البيئية ومنها البرية ومنها النرجسية والليلكي الساحر الذي يعتبر الأكثر رومانسية وأكثر أناقة وجذبا للناظر في أي محفل أو رحلة برية في أجواء الطبيعة البكر.
من هنا كانت الزهور والورد بلسم حياة ومصدر سعادة فتهدى للمرضى وتزين بها الاحتفالات المختلفة في مجتمعاتنا وهي الأرقى في الوجود نهديها للأحبة ونقدمها لأصدقائنا ونزين بها كل منازلنا ما بين الحدائق والجنائن الغناء التي تسر ناظرينا.
ومثل الزهور تكون النساء أيضا منها الجميلة ذات الريح الطيبة وذات اللطف والطبائع الراقية ومنهن من يكن كالرجال في قسوتهن وعدم مراعاتهن لبعض مهامهن الطبيعية يكن أشبه بالجنود في ساحة المعركة جاهزة للقتال.
المقارنات المعيارية ما بين الزهور والنساء كثيرة بعض الزهور تجذبك لجمالها الساحر لكن حين تقترب منك تجرحك بشوكها القاتل قد تستخدم المقص لتقطفها لكنها رغم ذلك تصمت كي تبقى على قيد الحياة تقوم بوظائفها التي تعرف بها بروائح عطرية ذات عبق خاص يجعلك تحلق فوق السحاب لشذاها الرائع فقد يكون سلوكا حسنا وخلقا وأدبا ورفعة وقد يكون جمال شكلها وطريقة تصميمها التي أبدعها الخالق سبحانه حين صورها.
وبعض الزهور تقصف بعنف وتقطع أعناقها وأوصالها بسبب غيرة البعض منها تميزها بالجمال والعطر الرائع وقد يكون لمنجزاتها ذات البصمات الواضحة في حياة الآخرين وهنا يتدخل رواد الشر ليشوهوا صورتها ويؤذوها نفسيا ومعنويا يل أنهم يحاولون تدميرها بشتى الوسائل والطرق التي يستظلون بذرائع واهية تحت مظلة القانون في ممارستها ضد المرأة الفاعلة المتميزة، وأن كانت لها بصمات تاريخية مشهودة أمام الجميع فلا تفزع لها ولا يكترثون لمنجزها.
وحين يقوم رجل ضلالي عنيف بتطليق عروسا صبية دون سابق إنذار طلاقا تعسفيا وهي ما زالت بأول أيام زفافها يكون هو قصف لعمرها الوردي وهي بذلك تحتسب أمرها لله وحده العادل الذي ينصفها ويعيد لها حقوقها غير منقوصة والله من وراء القصد.