الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعرف  الصحافة على أنها  مهنة المتاعب بكافة المقاييس  وكل صحفي لا بد أن  يكون قد أقسم قسم الشرف الصحفي بنصوصه التي يعرفها من حصل على عضوية نقابات مهنية خاص بجمعيات الصحافيين ونقاباتها في مختلف دول العالم  لأنهم  يدركون أهمية الانتساب لها ودورها في تعريفهم بكافة المستجدات ذات العلاقة بالعمل العام والسياسات المتبعة  بالعمل الإعلامي والصحفي بشكل خاص من قوانين وتشريعات ومزايا ومنح وغيرها تميز أعضاء المهنة عن غيرهم من أصحاب المهن.
وللحصول على هذه المزايا بالإضافة إلى العضوية بنقابات أو جمعيات حماية حقوق الصحافيين ،  يأتي القسم  الأغلى على كل صحفي المعروف بالشرف الصحفي أهم شيء في مصداقية المهنة والتعامل معها ، فهناك عوامل وتحديات تواجه بعض الصحافيين في الوطن العربي خاصة ممن يعرفون بحرصهم على  السبق الصحفي ونشر خبر حصري منفرد دون غيرها دون أن يكون معمم عبر بيانات توزع عبر شركات العلاقات العامة التي تعتبر العمل الإعلامي للشركات ولبعض القطاعات تجارة رابحة رائجة في عصرنا الحالي بعكس العمل الصحفي سابقا الذي كان فيه الصحافيون يواجهون تحديات عدة بعد كشفهم مواطن الفساد والمستور المغلف في السلفان أمام العامة في اللحظة التي كان بعض أصحاب الثروات شراء الأقلام لتبييض أوراقهم وتغليفها بورق مذهب لامع كي يحظوا بالجماهيرية والشهرة وفي الوقت ذاته يقوم صاحب الصحفية بإقالة وإنهاء عمل  الصحفي  لأنه تجاوز الخطوط الحمراء التي حددها له  بائع إعلانات يمول الصحيفة او فضائية معينة وغيرهم من وسائل الإعلام .
في حوارات عدة بين زملاء إعلاميون من كافة الجنسيات والمذاهب والمبادئ تحاورنا في مواضيع تخص مقص الرقيب والخطوط الحمراء التي لا يحق للصحفي تجاوزها لإن الاندفاع بالعمل الصحفي و السعي وراء السبق الصحفي يجر على الصحفي مصائب أحيانا  ذلك أن الاجتهاد في الكشف عن  بعض الحقائق والخفايا  التي لا تريد بعض الجهات إطلاع الناس عليها لما لها من تأثير سلبي على سمعة أمكنة أو مواقع أو فيها من وجهة نظرهم فذكر لي أحدهم أن هذا تجاوز وقال :"إشتري دماغك"وقال آخر :أربطي الحمار مكان ما يطلب صاحبه "فصمت وحاولت الدفاع عن مبادئي فقالوا "ياأختي هم مش عايزين" أي لا يريدون الإشارة إليه مثل عناوين لا تروق للبعض مثل قصص لا يعرفها أحد ،وملفات المناطق المنسية والنائية أو ما لا يجب أن تعرفه عن كذا ،،،جميعها تكون فيها بلا شك مواجهات مع بعض الجهات فيتهمون الصحفي بالاندفاع وعدم المسؤولية فقد يقصونه أو يهجرونه أو يبعدونه أو يعرقلون عمله بتحديات عدة  كما الجمل الذي يذبحونه حين يقع بل يرمون عليه بوابل من السكاكين كي يعذبونه ويتشفون به برؤية دماءه تسيل وهو يتعذب من طريقة الذبح له .
  بعض الصحافيين للأسف يتراجعون  عن أداء رسالتهم خوفا من قطع  لقمة العيش أو خشية عليها أذا وقع في براثن أناس لا يفهمون دور الصحافة بكشف المستور وتصحيح الأخطاء في بعض المواقع ودرء الفساد والتسيب ، كما تفعل بعض دول العالم وما إلى ذلك مما يتعرض له بعض  الصحافيين عند كشف حقائق جرائم إنسانية تقشعر لها الأبدان  .
والأشد وطأة من ذلك أن يقوم صحفي بإجراء تحقيق صحفي تخص مواضيع ذات علاقة  بالقطاع الخاص الذي يغذي الصحف ووسائل الإعلام  بالإعلانات ،فيقوم مقص الرقيب بتلميع تلك الجهة على حساب التحقيق الصحفي الذي يبذل فيه  الصحفي وقتا وجهدا وهو يبحث عن حقائق لا يعرفها أحد فنجد جهوده ومحاولته في كشفها باءت بالفشل أو تعرض للقتل ضحية ذلك أو ذاب في بوتقة مصالح جهات معينة كي لا يرفع صوت الحق ويظهر الفساد في مواقع يلمعها بعض الأشخاص بأغلفة مغموسة بالسموم الفكرية والمجتمعية ومغريات مادية تدفع للمبايعين لهم .
والبقية تأتي