فاطمة العياط - مصر - " وكالة أخبار المرأة"

 ذلك الأمر لابد أن نقف أمامه سويا ونتناوله وبدون انضمام أو انحياز لأحد، فكما توجد العديد من النساء التى تعانى من جبروت الرجال وإهمالهم لأولادهم وتركهم بدون رعاية أو اهتمام، توجد أيضا العديد من النساء التى تتمتع بتلك الصفات، فماذا عن الرجل فى عالم المرأة؟ فما اليوم سوى يوم المرأة وعام المرأة وقانون المرأة، فأين الرجل حيث ورد أمامى العديد من القضايا من خلال عملى، وجدت فيها المرأة تناست دورها ورحمتها ورفقها بصغارها من أجل الانتقام، فإذا لم ينفق الرجل ذهبت المرأة ورفعت دعوى النفقة وأخذت حقها إما من عمله أو من بنك ناصر .
 وعلى الرغم من أن إجراءات التنفيذ صعبة وطويلة، إلا أنها تأخذ فى نهاية الأمر حقها وهناك متجمد عن المتأخر منذ بداية رفع الدعوى، ونجد هناك أيضا الكثير من السيدات يكون أولادهن فى مدارس حكومية وعند الخلاف مع الأب يتجهن فورا للمدارس الخاصة بحجة أن التعليم الحكومى لا يجدى من النفع شيئا، السؤال: هل الأولاد بالفعل كانوا فى مدارس خاصة؟!
وهناك أمر آخر  يتعلق بالرؤية، فالطفل فى حضانة أمه وأنا أؤيد ذلك ولا أختلف عليه ولكن ما أختلف عليه هو أن يترك الأب والأم أمر الطفل للمحاكم حتى تنتقم من أبيه وتقوم بحرمان الأب من صغيره، تود أن تراه المقولة الشهيرة هى "شوفوا بالمحكمة الموضوع كله ساعتين، السؤال لما نصل بنا وأولادنا إلى هذا الحد؟  لما لم نستطيع الاحترام والتفاهم ولا تترك المرأة مصلحة ابنها انتقاما من زوجها؟، نعم هناك من يستحق وهناك من يكون جزاءه حقا أكثر من القضايا والمحاكم والدعاوى، ولكن أيضا هناك من لا يستحق لذلك علينا أن نميز الضرورات التى تستوجب ذلك، ونترك الخلافات نتفاهم باحترام نختلف أو نتفق باحترام نبدأ باحترام ننتهى باحترام وإذا كانت المرأة حقوقها فى يديها المسكن الذى من الممكن أن لا يكون للزوج ملجأ غيره النفقة التى وإن طالت أخذتها الحضانة التى هى حقها، فإن هناك حقوق للرجل إذا كان الأمر من المرأة والخلاف من المرأة والإساءة من المرأة والتعالى من المرأة وسط كل ذلك لابد أن يكون له حقوق وقانون، وكما يوجد قانون المرأة لابد أن يكون هناك قانون للرجل.