" وكالة أخبار المرأة "

 ليس هناك شعور آخر أكثر قدرة على أن يجعل أى شخص يشعر بالسعادة سوى الوقوع فى الحب، ذلك الشعور الذى لا يمكن لأحد تجاهله فبمجرد أن يصيب سهم كيوبيد القلب يبدأ كل طرف فى العلاقة رحلة التفكير عن الطريقة المناسبة التى يمكنه من خلالها التعبير عن حبه للطرف الآخر، لكن ما يجب أن تعرفه هو أن "الحب" ليس كل شيء فى العلاقة، وأن هناك العديد من الأشياء التى يجب أن تفعلها قبل ذلك، تلك التى نقدمها للك نقلًا عن موقع " mensxp".
الحب والمشاعر ليسا الشيء الأول الذى يحفز المرأة لمبادلتك المشاعر، ناهيك عن إقناعها بالدخول فى علاقة معك، ورغم أن الأمر قد يبدو غريبًا إلا أن نساء القرن الحالى قررن إعطاء الصدارة لأشياء أخرى ذات أهمية، حيث يبحثن عن علاقات أعمق.
التواصل الروحى هو ما تسعى إليه النساء، فهذا من شأنه أن يؤدى فى النهاية للحصول على الأشياء التى نبحث عنها جميعًا فى العلاقة، فإن لم تشعر المرأة بأنها حصلت عليه من العلاقة فإنها تنصرف عنها على الفور.
المرأة تريد علاقات حقيقية وليست مجرد نسخة مقلدة من المسلسلات الرومانسية، فهن يعرفن جيدًا أن الواقع مختلف كثيرًا عن هذه الأعمال الدرامية، ولا يتعاملن مع كل نزوة على اعتبارها حب، ويبحثن دائمًا عن المشاعر الحقيقية.
حاول أن تتواصل أكثر مع المرأة وتشاركها مشاعرك، ومخاوفك بصراحة شديدة، ويمكنك أن تناقش يومك فى العمل معها أيضًا، وأعلم أن المرأة تريد منك قول الحقيقة دائمًا بعيدًا عن الإدعاء.
تحب المرأة أن تكون مع رجل تتوافق شخصيته وقيمه الأساسية معها، فهى تريد معرفة أنه سيكون بجانبها عندما يبدأ العالم فى الاهتزاز من حولها، بنفس القدر الذى سيتواجد فيه خلال لحظات الفرح فى حياتها، وتسعى النساء إلى هؤلاء الرجال الذين يملكون القدرة على الوقوف معهن.
تبحث أيضًا عن شريك حقيقى لحياتها، وليس مجرد علاقة دون التزام، حيث أن الرجل قد يحب ولكنه لا يستطيع مشاركة تطلعاتها الروحية وفرحتها بنجاحها الشخصى والمهنى، وهذا النوع من الرجال لا ينال ترحيب بدرجة كبيرة من النساء.
اسمح لها أن تكون نفسها فى العلاقة، وليس الشخص الذى تحاول أنت أن تجعلها نسخة منه، وأن يكون لها رأيها الشخصى الذى يجب أن تقدر قيمته بنفس القدر الذى تقدر به رأيك الشخصى.
المساواة والاحترام من أهم القيم التى تبحث عنها المرأة فى العلاقة العاطفية، فيجب أن تثق بها لتكون شريكة حياتك.
أما بالنسبة للحب، فهو من الأشياء التى لا يمكن تجاهلها على الإطلاق، فهو أساس العلاقة العاطفية من البداية، لكنه لم يعد هو السبب الرئيسى الوحيد للدخول فى علاقة عاطفية.