" وكالة أخبار المرأة "

قالت باتي ديفس ابنة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان إنها اُغتصبت قبل عقود، وضمت صوتها للنساء اللائي يدافعن عن أستاذة علم النفس التي اتهمت القاضي بريت كافانو المرشح للمحكمة العليا بالاعتداء عليها جنسيا.
وأوردت ديفس (65 عاما) -في مقال لها بصحيفة واشنطن بوست- تفاصيل الاعتداء عليها عندما كان عمرها 25 عاما، دون ذكر المغتصِب.
ويأتي هذا الاعتراف بعد خمسة أيام من اتهام كريستين بلاسي أستاذة علم النفس بجامعة بالو آلتو فورد في كاليفورنيا كافانو بالاعتداء عليها جنسيا عندما كانا مراهقين، ونفي الأخير الاتهام.
وينضم صوت ديفس إلى أصوات كثيرين يدافعون عن بلاسي في وجه تشكيك وانتقادات من قبل جمهوريين في الكونغرس وخارجه مدافعين عن القاضي كافانو.
ضجة كبيرة
وأثار اتهام بلاسي لكافانو ضجة كبيرة في الولايات المتحدة بين مصدق ومؤيد لها ومتشكك ومنتقد، حيث أخذ الاتهام بعدا سياسيا وحزبيا وتسبب في تأخير التصويت على ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي كافانو.
ويتساءل المتشككون في اتهام بلاسي عن السبب في عدم إبلاغها عن الاعتداء في حينه، وعن عدم تذكرها الآن بعض التفاصيل مثل عنوان المنزل الذي زعمت أن الاعتداء قد تم داخله.
ودافعت ابنة ريغان في مقالها بالقول إنها لا تتذكر الشهر الذي وقعت فيه حادثة اغتصابها، وما إذا كان مساعد المعتدي قد وصل المكان الذي كانا فيه (هي ومغتصبها) حينذاك، وما إذا كانا قد تبادلا أي كلام عندما غادرت المكان.
وأضافت أن الذاكرة تعمل أحيانا بشكل مختلف وقت الصدمات، إذ تلتقط صورا من التفاصيل التي تسكن الضحية إلى أن يموت، وأن ما يحدث يغيّر حياة الضحية، ويغطي الأجزاء الأخرى غير المهمة كثيرا من الحادثة.