" وكالة أخبار المرأة "

بدأت السيدة الأمريكية كولين في رحلة إنقاص الوزن بعد أن أتمت 31عامًا، وتمكنت خلال 16 شهرًا فقط أن تخسر قرابة 50 كيلو جرام، دون أن تجري جراحة أو تتبع رجيم كيميائي قاسِ، بينما اعتمدت على أسلوب حياة جديد يستحق المعرفة.
وقالت «كولين» إنها لم تكن تفكر في خسارة الوزن رغم أن وزنها كان قد وصل إلى 113 كيلو جرام، إلى أن تبرعت بالخلايا الجذعية إلى والدها مريض السرطان، وهنا أخبرها الطبيب المعالج أنها عرضة لمشكلات صحية ضخمة بسبب الوزن الزائد، لم يكن القرار سهل ولكن لا محالة من التراجع أمام الخطر الصحي الذي تواجهه.


بحثت كولين عن طرق عديدة لإنقاص الوزن، ولكنها كانت بحاجة لدافع، لذا تحولت إلى النظام الغذائي النباتي، ربما لأنه يقوم على فكرة الرفق بالكائنات الحية، وركزت في هذا النظام على تناول حصص كبيرة من الخضروات الملونة التي تساعدها على تقبل النظام الجديد، كما أنها كانت حريصة على ألا تستبدل البروتين الحيواني بالكربوهيدرات بينما اعتمدت على نظام منخفض الكربوهيدرات وغني بالخضروات ومصادر البروتين النباتي.
وقالت كولين إنها كانت تحاول الاستمتاع بالنظام الغذائي الجديد، كما أن الوجبة الخفيفة (السناك) كانت ركن أساسي ساعدها في تقبل النظام النباتي، فكانت تتناول التورتيلا مع زبدة الفول السوداني والموز حتى لا تشعر بالملل.
لا يمكن للنظام الغذائي وحده أن يأتي بالتحول الكبير الذي وقع مع كولين، ولكنها اتبعت روتين رياضي متنوع بين الرياضات المسلية والقاسية مثل الزومبا ورفع الأثقال، أما عن الوقت الذي خصصته للصالة الرياضية فقالت «كنت أمارس الرياضة من 5 إلى 6 أيام بالأسبوع، وحاولت كسر الملل بمزج أكثر من نوع رياضة معاً».


استغرقت الرحلة 16 شهر خسرت خلالهم نحو 50 كيلو جرام، وتحولت فعلياً، على حد قولها، إلى شخص جديد، حتى أن البعض لا يتعرف عليها بسهولة، ولم تنكر كولين لحظات الإحباط التي مرت بها، خاصة عندما تبذل مجهود كبير وتُفاجأ بمؤشر الميزان لا يتحرك، لذا نصحت بعدم متابعة الوزن من خلال الميزان، بينما بتصوير الجسم قبل وبعد، وأضافت أنها لا ترغب في العودة إلى النظام الغذائي القديم، لاسيما وأن حالتها الصحية شهدت تقدماً ملحوظاً فضلاً عن ثقتها في نفسها كامرأة، فبعد أن كانت لا تجد مقاسها بسهولة أصبحت كل الصيحات متاحة لها بسهولة، فهي الآن صاحبة وزن مثالي بصحة جيدة.