" وكالة أخبار المرأة "

كثيرا ما ينتشر الحديث حول التحرش الجنسي في مكان العمل الذي يمارسه الرجال بحق النساء، لكن تبين أن الموظفات في الشركات لا يجب أن يقصرن خوفهن من زملائهن الذكور فقط.
إذ وجدت دراسة بريطانية حديثة أن أكثر من ثلثي النساء يواجهن المضايقات والتخويف من قبل زميلاتهن الإناث أيضا.
ويطلق على تلك الظاهرة "متلازمة ملكة النحل"، وتكون نتيجة للنساء اللواتي يعاملن النساء الأخريات بطريقة محبطة، أو غير عادلة ومتنمرة.
ومع ذلك، فإن الدراسة، التي نُشرت في مجلة "التنمية والتعلم في المنظمات"، تؤكد أن "ملكة النحل" لا ينبغي الخلط بينها وبين المرأة القوية الطموحة في مكان العمل.
وتقول المشرفة على الدراسة، "سيسيليا هارفي": "ملكة النحل هي نسخة للبالغين من الفتيات الأكثر شعبية في المدرسة، لكنهن الآن أصبحن يتحكمن في الآخرين ويدرنهم بشكل أكبر".
وتابعت: "تشمل هذه السلوكيات العدوانية الاجتماعية النميمة والإقصاء الاجتماعي والعزلة الاجتماعية والاغتراب الاجتماعي والتحدث عن شخص ما وسرقة الأصدقاء أو الشركاء الرومانسيين".
ووجدت الدراسة التي أجرتها "سيسيليا" أن 70% من النساء في بيئة العمل، كن ضحية للتنمر أو تعرضن للتقويض والتفشيل من قبل مديراتهن، وأن 33% منهن قد تعرضن لعدم تعاون من زميلات لهن على نفس المستوى أو أقل، أو كن يعيقنُهن أو يقوضنُهن.
وتشير إلى أن سلوك ملكة النحل له تأثير سلبي على الأداء التنظيمي ويسهم في خفض الإنتاجية، كما يتسبب في انخفاض رضا الموظفين، ورفع الشكاوى والدعاوى القضائية، وانخفاض الربحية بالشركات.
وقالت إن ما يقرب من 75% من المشاركات في الدراسة يعتقدن أن سلوك ملكة النحل ينبع من انعدام الأمن، والشعور بأن العدوانية هي الطريقة الوحيدة التي تؤخذ على محمل الجد، أو الحاجة إلى أن تكون المرأة هي "الشخص الناجح الأوحد".